بُرَيْدِ بن أبي مريم
عن أبيه قال: كُنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأَسْرَيْنا ليلةً، فلمَّا كان في وَجْه الصُّبح، نزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فنامَ ونامَ النَّاس، فلم نستيقظ(1) إلّا بالشَّمس قد طلَعَتْ علينا، فأمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المؤذِّنَ، فأذَّنَ، ثم صلَّى الرَّكعتين(2) قبلَ الفجر، ثم أمرَه فأقامَ فصلَّى بالنَّاس، ثم حدَّثَنا بما(3) هو كائن حتى تقومَ السَّاعة(4).
622 - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبد الله، عن هشام الدَّسْتُوَائيّ، عن أبي الزُّبير، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبي عُبيدة بن عبد الله
عن عبد الله بن مسعود قال: كُنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فحُبِسْنا عن صلاة--------------------------------------------
= وينظر الحديثان السالفان قبله.
(1) في (ر) و (م) و (هـ): يستيقظ.
(2) في (ق) وهامش (ر): ركعتين. (نسخة).
(3) في (م) وهامشي (ك) و (يه): بما.
(4) خبر نومه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح صحيح لغيره، عطاء بن السائب اختلط، وروايةُ أبي الأحوص - وهو سلَّام بن سُلَيْم - عنه بعد اختلاطه، وأبو مريم اسمُه مالك بن ربيعة السَّلُولي، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (1600).
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1510) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء، به. وجرير روى عن عطاء بعد الاختلاط أيضًا.
وقد رُويت قصةُ نومِهِ صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح عن جماعة من الصحابة، ينظر حديث أبي هريرة (623) وحديث جُبير بن مُطْعِم (624)، وينظر "التمهيد" 5/ 249 - 258.
وقوله: ثم حدَّثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة، صحيح من خبر آخر، وليس بإثر هذه القصة، فأخرج أحمد (22405) عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا، فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة، حَفِظه من حَفِظه، ونسيَهُ من نسيَهُ. وهو بنحوه في "صحيح" البخاري (6604) و"صحيح مسلم" (2891): (23).
قال السِّندي: قولُه: فأَسْرَيْنا، أي: سِرْنا ليلًا، فذكرَ "ليلةً" تأكيدًا لذلك.
عن أبيه قال: كُنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأَسْرَيْنا ليلةً، فلمَّا كان في وَجْه الصُّبح، نزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فنامَ ونامَ النَّاس، فلم نستيقظ(1) إلّا بالشَّمس قد طلَعَتْ علينا، فأمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المؤذِّنَ، فأذَّنَ، ثم صلَّى الرَّكعتين(2) قبلَ الفجر، ثم أمرَه فأقامَ فصلَّى بالنَّاس، ثم حدَّثَنا بما(3) هو كائن حتى تقومَ السَّاعة(4).
622 - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبد الله، عن هشام الدَّسْتُوَائيّ، عن أبي الزُّبير، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبي عُبيدة بن عبد الله
عن عبد الله بن مسعود قال: كُنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فحُبِسْنا عن صلاة--------------------------------------------
= وينظر الحديثان السالفان قبله.
(1) في (ر) و (م) و (هـ): يستيقظ.
(2) في (ق) وهامش (ر): ركعتين. (نسخة).
(3) في (م) وهامشي (ك) و (يه): بما.
(4) خبر نومه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح صحيح لغيره، عطاء بن السائب اختلط، وروايةُ أبي الأحوص - وهو سلَّام بن سُلَيْم - عنه بعد اختلاطه، وأبو مريم اسمُه مالك بن ربيعة السَّلُولي، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (1600).
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1510) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء، به. وجرير روى عن عطاء بعد الاختلاط أيضًا.
وقد رُويت قصةُ نومِهِ صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح عن جماعة من الصحابة، ينظر حديث أبي هريرة (623) وحديث جُبير بن مُطْعِم (624)، وينظر "التمهيد" 5/ 249 - 258.
وقوله: ثم حدَّثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة، صحيح من خبر آخر، وليس بإثر هذه القصة، فأخرج أحمد (22405) عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامًا، فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة، حَفِظه من حَفِظه، ونسيَهُ من نسيَهُ. وهو بنحوه في "صحيح" البخاري (6604) و"صحيح مسلم" (2891): (23).
قال السِّندي: قولُه: فأَسْرَيْنا، أي: سِرْنا ليلًا، فذكرَ "ليلةً" تأكيدًا لذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)