625 - أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أصْرَم(1) قال: حدَّثنا حَبَّان بنُ هلال، حدَّثنا حَبِيب، عن عَمرو بن هَرِم، عن جابر بن زيد
عن ابن عبَّاس قال: أدْلَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم عَرَّسَ، فلم يستيقظ(2) حتى طلعت الشَّمسُ أو بعضُها، فلم يُصَلِّ حتى ارتفعت الشَّمس، فصلَّى، وهي صلاةُ الوُسْطى(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (16746) عن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري وعفَّان بن مسلم، عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
ونقل ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (1024) عن الدارقطني أنَّ ابنَ عُيينة خالفَ حمَّاد بن سلمة في الإسناد، فرواه عن عَمرو، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم يُسمِّه، وخالفَه أيضًا إبراهيم بن يزيد الخُوزي، فرواه عن عَمرو، عن نافع بن جُبير، عن أبي شُريح الخُزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه، وأشبَهُها بالصواب قولُ ابنِ عُيينة. انتهى. وإبراهيم بن يزيد الخُوزي متروك الحديث.
وينظر الحديث السالف برقم (621)، والآتي برقم (846).
(1) قوله: خُشيش بن أَصْرَم، من (ك) و (م).
(2) في هامش (هـ): يستيقظوا. (نسخة).
(3) خبرُ نومِه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصُّبح صحيح، كما سلف في الأحاديث قبله، وقوله: "وهي صلاة الوسطى" هو أحد قولي ابن عباس أنها الصُّبح، كما سيأتي. وهذا إسناد رجاله ثقات، غير حبيب - وهو ابن أبي حبيب الأنماطي - فهو صدوق يخطئ.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (353).
وأخرجه أحمد (2349) بنحوه من طريق يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وليس فيه قوله: وهي صلاة الوسطى، وإسناده ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، وإبهام شيخه فيه.
وأورد ابنُ رجب الحديثَ في "فتح الباري" 5/ 110 - 111 وقال: حبيب هذا خرَّج له مسلم، وقال أحمد: لا أعلم به بأسًا، وقال يحيى القطان: لم يكن في الحديث بذاك. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)