عن عبد الله بن زيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما بيَن بيتي ومِنْبَري روضةٌ من رياض الجَنَّة"(1).
696 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا سفيان، عن عمَّار الدُّهْنيّ، عن أبي سَلَمة
عن أمِّ سَلَمة، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ قَوائمَ مِنْبَري هذا رَوَاتبُ في الجَنَّة"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، ومالك: هو ابنُ أنس، وعبدُ الله بن أبي بكر: هو ابنُ محمد بن عَمرو بن حَزْم، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (776) و (4275).
وأخرجه مسلم (1390): (500) عن قُتيبة، بهذا الإسناد.
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 197، ومن طريقه أخرجه أحمد (16453)، والبخاري (1195).
وأخرجه أحمد (16433) من طريق سفيان الثوري، و (16458) من طريق فُلَيْح، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر، به، ولفظ رواية فُليح: "ما بين هذه البيوت - يعني بيوتَه - الروضة … " فقد ذكره بلفظ الجمع، وهو مخالف لرواية الثقات بصيغة الإفراد، وقد تُكلّم في حفظ فُليح. والمراد ببيته البيتُ المعهود، وهو بيت عائشة رضي الله عنها كما قال السِّنديّ.
وأخرجه أحمد (16461)، ومسلم (1390): (501) من طريق أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، عن عبَّاد بن تميم، به.
(2) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وسفيان: هو ابنُ عُيينة، وعمَّار الدُّهْنيّ: هو ابنُ معاوية، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (777) و (4273).
وأخرجه الحميدي (290)، وأحمد (26476) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وعند الحُميدي زيادة: "ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة"، وقال في صدر حديثه: قال سفيان: حدَّثنا عمَّار الدُّهْني، ولم نجده عند غيره.
وأخرجه أحمد (26506) و (26705)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4273)، وابن حبان (3749) من طريق سفيان الثوري، عن عمَّار الدُّهْني، به.
وجاء في "السُّنن الكبرى" للبيهقي 5/ 248 أن زائدة بن قُدامة رواه عن عمَّار الدُّهني، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وتنظر مختلف طرقه في التعليق على حديث "مسند" أحمد (26476). =
696 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا سفيان، عن عمَّار الدُّهْنيّ، عن أبي سَلَمة
عن أمِّ سَلَمة، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ قَوائمَ مِنْبَري هذا رَوَاتبُ في الجَنَّة"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، ومالك: هو ابنُ أنس، وعبدُ الله بن أبي بكر: هو ابنُ محمد بن عَمرو بن حَزْم، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (776) و (4275).
وأخرجه مسلم (1390): (500) عن قُتيبة، بهذا الإسناد.
وهو في "موطَّأ" مالك 1/ 197، ومن طريقه أخرجه أحمد (16453)، والبخاري (1195).
وأخرجه أحمد (16433) من طريق سفيان الثوري، و (16458) من طريق فُلَيْح، كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر، به، ولفظ رواية فُليح: "ما بين هذه البيوت - يعني بيوتَه - الروضة … " فقد ذكره بلفظ الجمع، وهو مخالف لرواية الثقات بصيغة الإفراد، وقد تُكلّم في حفظ فُليح. والمراد ببيته البيتُ المعهود، وهو بيت عائشة رضي الله عنها كما قال السِّنديّ.
وأخرجه أحمد (16461)، ومسلم (1390): (501) من طريق أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، عن عبَّاد بن تميم، به.
(2) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وسفيان: هو ابنُ عُيينة، وعمَّار الدُّهْنيّ: هو ابنُ معاوية، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (777) و (4273).
وأخرجه الحميدي (290)، وأحمد (26476) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وعند الحُميدي زيادة: "ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة"، وقال في صدر حديثه: قال سفيان: حدَّثنا عمَّار الدُّهْني، ولم نجده عند غيره.
وأخرجه أحمد (26506) و (26705)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4273)، وابن حبان (3749) من طريق سفيان الثوري، عن عمَّار الدُّهْني، به.
وجاء في "السُّنن الكبرى" للبيهقي 5/ 248 أن زائدة بن قُدامة رواه عن عمَّار الدُّهني، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وتنظر مختلف طرقه في التعليق على حديث "مسند" أحمد (26476). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 64)