‌‌56 - باب سُؤر الحائض
70 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن، عن سفيان، عن المِقْدَام بنِ شُريح، عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنتُ أَتَعَرَّقُ العَرْقَ، فَيَضَعُ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاهُ حيثُ وَضَعْتُ وأنا حائض، وكنتُ أشْرَبُ من الإناء، فيَضَعُ فَاهُ حيثُ وَضَعْتُ(1) وأنا حائض(2).

‌‌57 - باب وُضوء الرِّجال والنِّساء جميعًا
71 - أخبرني هارونُ بنُ عبدِ الله قال: حدَّثنا مَعْنٌ قال: حدَّثنا مالك. ح: والحارثُ ابنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن نافع--------------------------------------------
= وقال ابن حجر في "الفتح" 4/ 425: التحقيق جواز الإفراد في مثل هذا، ووجهُه الإشارة إلى أنَّ أمر النبيِّ ناشئٌ عن أمر الله، وهو نحو قوله: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}. اهـ.
وأما قولُ المصنِّف في الترجمة: باب سُؤر الحمار، فالظاهر أنه يستدلُّ بإيراده الحديث في هذه الترجمة على نجاسة سُؤر الحمار، وفي المسألة خلاف، والله أعلم.
(1) بعدها في (يه): فيَّ.
(2) إسناده صحيح. عَمرو بن علي: هو الفلَّاس، وعبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري. وشُريح: هو ابن هانئ. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (62).
وأخرجه أحمد (25792) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وقرنَ به وكيعًا.
وأخرجه أحمد (24954) و (25793)، وابن ماجه (643) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن المقدام، به.
وسيأتي الحديث من طريق وكيع، عن مسعر وسفيان الثوري برقمي (282) و (380)، ومن طريق سفيان بن عُيينة، عن مسعر، مختصرًا برقمي (281) و (379)، ومن طريق يزيد بن المقدام بسياقة أخرى برقمي (279) و (377)، ومن طريق الأعمش، مختصرًا برقمي (280) و (378)، كلُّهم عن المِقدام، به. وسيتكرَّر سندًا ومتنًا برقم (341).
قوله: العَرْق؛ قال السِّندي: بفتح فسكون: العَظمُ إذا أخذ عنه مُعظم اللَّحم، أي: كنتُ آخذُ عنه اللَّحم بالأسنان. حيث وضعتُ؛ لبيان الحُكم، أو التأنيس وإظهار المودَّة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)