751 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثني شعبةُ وهشام، عن قتادة قال: قلتُ لجابر بن زيد: ما يقطعُ الصَّلاة؟ قال:
كان ابنُ عبَّاسٍ يقول: المرأةُ الحائض، والكلب. قال يحيى: رفَعَه شعبة(1).

752 - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ قال: حدَّثنا الزُّهْرِيُّ قال: أخبرني عُبيدُ الله--------------------------------------------
= شُغل القلب قريبٌ من المارّ في شُغل القلب إن لم يكن مُؤْخِرَةُ الرَّحْل فيما يظهر، فالوقاية بمُؤْخرة الرَّحْل على هذا المعنى غير ظاهر، والله أعلم.
"الكلب الأسود شيطان" حملَه بعضُهم على ظاهره وقال: إن الشيطان يتصوَّر بصورة الكلاب السُّود، وقيل: بل هو أشدُّ ضررًا من غيره فسُمِّي شيطانًا، وعلى كل تقدير لا إشكال يكون مرور الشيطان نفسه لا يقطع الصلاة لجواز أن يكون القطع مستندًا إلى مجموع الخَلْق الشيطاني في الصورة الكلبية، والله تعالى أعلم. اهـ.
وينظر "التمهيد" 1/ 167 - 168، و"فتح الباري" لابن حجر 1/ 589، وتنظر الأحاديث الآتية بعده.
(1) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطَّان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وقتادة: هو ابنُ دِعامة السَّدُوسيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" (829).
وأخرجه أحمد (3241)، وأبو داود (703)، وابن ماجه (949)، وابن حبان (2387) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، عن شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد، وعند ابن ماجه: الكلب الأسود.
قال أبو داود: وقَفَهُ سعيد وهشام وهمَّام عن قتادة عن جابر بن زيد على ابن عباس. اهـ. وصحَّح أبو حاتم رَفْعَهُ كما في "علل" ابنه 1/ 209.
ونقل ابن رجب في "فتح الباري" 4/ 121 عن يحيى القطَّان قولَه: لم يرفعه عن قتادة غيرُ شعبة، ونقلَ أيضًا عن الإمام أحمد قولَه: حَدَّثَناه يحيى قال: شعبةُ رفَعَهُ، قال: وهشام لم يرفَعْهُ، قال أحمد: كان هشام حافظًا، ثم قال ابنُ رجب: وهذا ترجيح من أحمدَ لوقفه، وقد تبيَّن أنَّ شعبة اختُلف عليه في وقفِه ورَفْعه، ورَجَّح أبو حاتم الرازيُّ رَفْعَهُ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 106)