2 - باب الصَّلاة مع أئمَّةِ الجَوْر
778 - أخبرنا زيادُ بن أيوبَ قال: حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية البَرَّاء قال: أخَّرَ زياد(1) الصَّلاةَ، فأتاني ابنُ صامت، فألْقَيْتُ له كُرسيًّا، فجلَس عليه، فذكرتُ له صُنْعَ زياد، فعَضَّ على شَفتَيْهِ، وضربَ على(2) فَخِذي وقال:
إنِّي سألتُ أبا ذرٍّ كما سألتَني، فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك وقال: إنِّي سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كما سألتَني فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك، فقال عليه الصلاة والسلام: "صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها، فإنْ أدْرَكْتَ معهُم، فصَلِّ، ولا تقُل: إِنِّي صَلَّيْتُ فلا أصلِّي"(3).--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ الخطية وفي "السُّنن الكبرى" (856)، وهو خطأ، والصواب: ابن زياد، كما في المصادر، وهو عُبيد الله، كما هو مصرَّح به في رواية "المسند" (21306).
(2) لفظة "على" ليست في (ق)، وجاءت في هامش (ك) (نسخة).
(3) إسناده صحيح، أيوب: هو ابنُ أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، وأبو العالية البَرَّاء؛ قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل غير ذلك، وابنُ صامت: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (856).
وأخرجه أحمد (21423)، ومسلم (648): (242) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد، وعندهما: أخَّرَ ابنُ زياد الصلاة …
وأخرجه أحمد (21306) و (21478)، وابن حبان (1482) و (2406) من طرق عن أيوب السَّخْتِياني، به، دون ذكر ابن زياد في الرواية الثانية لأحمد، والأولى لابن حبان.
وأخرجه مسلم (648): (244) من طريق مطر بن طَهْمان الورَّاق، عن أبي العالية البَرَّاء، به، بخصوص تأخير الأمراء لصلاة الجمعة.
وأخرجه بنحوه أحمد (21324) و (21389) و (21428) و (21445) و (21490) و (21501)، ومسلم (648): (238) و (239) و (240)، وأبو داود (431)، والترمذي (176)، وابن ماجه (1256)، وابن حبان (1718) و (1719) من طريق أبي عمران الجَوْني عبد الملك بن حبيب، وأحمد (21417) و (21418)، ومسلم (648): (243) من طريق أبي نعامة السعدي، كلاهما عن عبد الله بن الصامت، به، وبعضُهم يزيد فيه على بعض.
وسيأتي من طريق بُدَيْل بن مَيْسَرة عن أبي العالية البَرَّاء برقم (859).
778 - أخبرنا زيادُ بن أيوبَ قال: حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية البَرَّاء قال: أخَّرَ زياد(1) الصَّلاةَ، فأتاني ابنُ صامت، فألْقَيْتُ له كُرسيًّا، فجلَس عليه، فذكرتُ له صُنْعَ زياد، فعَضَّ على شَفتَيْهِ، وضربَ على(2) فَخِذي وقال:
إنِّي سألتُ أبا ذرٍّ كما سألتَني، فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك وقال: إنِّي سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كما سألتَني فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك، فقال عليه الصلاة والسلام: "صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها، فإنْ أدْرَكْتَ معهُم، فصَلِّ، ولا تقُل: إِنِّي صَلَّيْتُ فلا أصلِّي"(3).--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ الخطية وفي "السُّنن الكبرى" (856)، وهو خطأ، والصواب: ابن زياد، كما في المصادر، وهو عُبيد الله، كما هو مصرَّح به في رواية "المسند" (21306).
(2) لفظة "على" ليست في (ق)، وجاءت في هامش (ك) (نسخة).
(3) إسناده صحيح، أيوب: هو ابنُ أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، وأبو العالية البَرَّاء؛ قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل غير ذلك، وابنُ صامت: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (856).
وأخرجه أحمد (21423)، ومسلم (648): (242) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد، وعندهما: أخَّرَ ابنُ زياد الصلاة …
وأخرجه أحمد (21306) و (21478)، وابن حبان (1482) و (2406) من طرق عن أيوب السَّخْتِياني، به، دون ذكر ابن زياد في الرواية الثانية لأحمد، والأولى لابن حبان.
وأخرجه مسلم (648): (244) من طريق مطر بن طَهْمان الورَّاق، عن أبي العالية البَرَّاء، به، بخصوص تأخير الأمراء لصلاة الجمعة.
وأخرجه بنحوه أحمد (21324) و (21389) و (21428) و (21445) و (21490) و (21501)، ومسلم (648): (238) و (239) و (240)، وأبو داود (431)، والترمذي (176)، وابن ماجه (1256)، وابن حبان (1718) و (1719) من طريق أبي عمران الجَوْني عبد الملك بن حبيب، وأحمد (21417) و (21418)، ومسلم (648): (243) من طريق أبي نعامة السعدي، كلاهما عن عبد الله بن الصامت، به، وبعضُهم يزيد فيه على بعض.
وسيأتي من طريق بُدَيْل بن مَيْسَرة عن أبي العالية البَرَّاء برقم (859).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 126)