786 - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثنا بَكْرُ بنُ عيسى صاحب البصريِّ قال: سمعتُ شعبةَ يذكر عن نُعيم بنِ أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق
عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ أبا بكر صَلَّى للنَّاس ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الصَّفِّ(1).--------------------------------------------
= عند البيهقيّ.
وأخرجه الترمذي (363) من طريق محمد بن طلحة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4213) من طريق يحيى بن أيوب، وابنُ حبان (2125) من طريق سليمان بن بلال، ثلاثتهم عن حُميد، عن ثابت البُناني، عن أنس، به، بزيادة ثابت البُناني بين حُميد وأنس.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح … وقد رواه غير واحد عن حُميد، عن أنس، ولم يذكروا فيه "عن ثابت" ومن ذكر فيه "عن ثابت" فهو أصحّ.
وقال ابنُ رجب في "فتح الباري" 6/ 80: اختلف الحفاظ في الترجيح، فرجَّحت طائفةٌ قولَ من أدخلَ بينهما ثابتًا، منهم الترمذيّ وأبو حاتم الرازيّ، ومنهم من رجَّح إسقاطه، منهم أبو زُرْعة الرازي، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (13557) عن يزيد بن هارون، عن حُميد، عن ثابت البناني قال: بَلَغَنا أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى خلف أبي بكر في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيه قاعدًا متوشِّحًا بثوب … قال يزيد: وكان في الكتاب الذي معي: عن أنس، فلم يقل: عن أنس، وأنكرَه وأثبت ثابتًا.
قال ابن رجب في "فتح الباري" 6/ 80: وفي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر أحاديث يطول ذكرها.
وينظر "علل الدارقطني" 6/ 51، و"علل الرازي" 1/ 84 و 122.
(1) إسناده صحيح، أبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة، ومسروق: هو ابنُ الأَجْدَع، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (863).
وأخرجه أحمد (25256) عن بكر بن عيسى، بهذا الإسناد.
وخالفَ شبابةُ بنُ سَوَّار بكرَ بنَ عيسى في متنه:
فأخرجه أحمد (25257)، والترمذيّ (362)، وابنُ حبان (2119) من طريق شَبابة بن سَوَّار، عن شعبة، به، بلفظ: صلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم خلفَ أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدًا، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
قال ابنُ رجب في "فتح الباري" 6/ 74: وقد رجَّح الإمام أحمد رواية بكر بن عيسى على رواية شَبَابة، وذكر أنها مخالفة لها. ثم قال ابنُ رجب: وقد يقال: ليست مخالفة لها، فإنَّ =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 132)