اللَّيل، فقُمْتُ عن شِمالِه، فقالَ بي(1) هكذا، فأخذَ برأسي، فأقامَني(2) عن يمينِه(3).

‌‌23 - باب من يلي الإمام ثم الذي يليه
807 - أخبرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عُمارَةَ بنِ عُمير عن أبي مَعْمَر
عن أبي مسعود قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَناكِبَنا في الصَّلاة ويقول: "لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلوبُكم، لِيَلِيَنِّي(4) منكم أُولُو الأحلام والنُّهَى، ثم--------------------------------------------
(1) وفي نسخة في (م): لي.
(2) في (م): وأقامني.
(3) إسناده صحيح، ابن عُلَيَّة: هو إسماعيل، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (882).
وأخرجه أحمد (3389)، والبخاري (699)، وابن حبان (2196) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (3169) و (3170) و (3324)، والبخاري (117) و (697)، وأبو داود (1357)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (406) من طريق الحَكَم بن عُتيبة، وأحمد (1843) والبخاري (5919)، وأبو داود (611) من طريق أبي بِشر، كلاهما عن سعيد بن جبير، به.
وجاء في روايات الحكَم المذكورة عدد الركعات التي صلاها، على اختلاف فيها، فمنها أنه صلَّى في منزله بعد العشاء أربعًا، ثم نام، ثم قام، فصلَّى خمسًا، ثم ركعتَين -وهما ركعتا الفجر- ثم نام، ثم خرج إلى الصلاة، وفي رواية "المسند" (3170) زيادة أربع أخرى قبل الخمس، وفي "السُّنن الكبرى" (406) زيادة صلاة ركعتين أُخريين قبل خروجه إلى الصلاة، والله أعلم، وينطر "فتح الباري" 2/ 483 - 484، وتنظر مكرَّرات الحديث في الرقم (442).
(4) بتشديد النون على التوكيد، وجاء في هامش (ك): لِيَلِني. (نسخة). وذكر مُلَّا علي القاري في "المرقاة" أنها يمكن أن تكون بإثبات الياء الساكنة على إشباع الكسرة، وينظر تعليق الشيخ أحمد شاكر على حديث الترمذي (228).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 147)