فأَدْخَلَ يَدَهُ، فلقد رأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ من بين أصابعِه ويقول: "حَيَّ على الطَّهُور، والبَرَكةُ من الله عز وجل"(1).
قال الأعمش: فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعْد قال: قلتُ لجابر: كم كنتُم يومئذ؟ قال: ألفٌ(2) وخَمْسُ مئة(3).
62 - باب التَّسمية عند الوُضوء
78 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن ثابت وقتادة--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح عبد الرزاق: هو ابن همَّام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهرَان، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وعلقمة: هو ابنُ قيس النَّخَعي.
وأخرجه ابن حبان (6540) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (3807) عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد (4393)، والبخاري (3579)، والترمذي (3633) من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، بنحوه، وفي أوله قول ابن مسعود: كنَّا نَعُدُّ الآياتِ بركةً، وأنتم تَعُدُّونها تخويفًا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر … الحديث، وفي آخره عند أحمد والبخاري: ولقد كنَّا نسمعُ تسبيحَ الطعام وهو يُؤكل.
قوله: "بتَوْر" بفتح المثناة: شبهُ الطَّسْت، وقيل: هو الطَّست "والبركة" بالجر عطف على الطهور، وبالرفع على أنه إخبار بأن البركة من الله تعالى في مثل هذا المقام. قال معناه السِّندي.
(2) في هامشي (ك) و (م): ألفًا.
(3) جاء العدد في حديث الأعمش، عن سالم، عن جابر في "الصحيحين": "ألف وأربع مئة"، وكذا أتبعَ المِزِّي روايةَ النَّسائي هذه في "تحفة الأشراف" 2/ 175 برواية الصحيحين، وقد أخرجه البخاري (5639)، ومسلم (1856) (74) مختصرًا من طريق جَرِير، عن الأعمش، به. وجاء العدد "ألف وخمس مئة" في غير حديث الأعمش. وقد جمع ابن حجر في "فتح الباري" 7/ 440 بين روايتي العددين فقال: كانوا أكثر من ألف وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة؛ جبر الكسر، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاه، ويؤيِّده حديث البراء: ألفًا وأربع مئة أو أكثر. انتهى كلامه. وقد وقعت هذه القصة يومَ الحُديبية، وينظر "صحيح" البخاري (4152) و (4153) و (4154) و (4840)، و"صحيح" مسلم (1856).
قال الأعمش: فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعْد قال: قلتُ لجابر: كم كنتُم يومئذ؟ قال: ألفٌ(2) وخَمْسُ مئة(3).
62 - باب التَّسمية عند الوُضوء
78 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن ثابت وقتادة--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح عبد الرزاق: هو ابن همَّام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهرَان، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وعلقمة: هو ابنُ قيس النَّخَعي.
وأخرجه ابن حبان (6540) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (3807) عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه أحمد (4393)، والبخاري (3579)، والترمذي (3633) من طريق منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، بنحوه، وفي أوله قول ابن مسعود: كنَّا نَعُدُّ الآياتِ بركةً، وأنتم تَعُدُّونها تخويفًا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر … الحديث، وفي آخره عند أحمد والبخاري: ولقد كنَّا نسمعُ تسبيحَ الطعام وهو يُؤكل.
قوله: "بتَوْر" بفتح المثناة: شبهُ الطَّسْت، وقيل: هو الطَّست "والبركة" بالجر عطف على الطهور، وبالرفع على أنه إخبار بأن البركة من الله تعالى في مثل هذا المقام. قال معناه السِّندي.
(2) في هامشي (ك) و (م): ألفًا.
(3) جاء العدد في حديث الأعمش، عن سالم، عن جابر في "الصحيحين": "ألف وأربع مئة"، وكذا أتبعَ المِزِّي روايةَ النَّسائي هذه في "تحفة الأشراف" 2/ 175 برواية الصحيحين، وقد أخرجه البخاري (5639)، ومسلم (1856) (74) مختصرًا من طريق جَرِير، عن الأعمش، به. وجاء العدد "ألف وخمس مئة" في غير حديث الأعمش. وقد جمع ابن حجر في "فتح الباري" 7/ 440 بين روايتي العددين فقال: كانوا أكثر من ألف وأربع مئة، فمن قال: ألفًا وخمس مئة؛ جبر الكسر، ومن قال: ألفًا وأربع مئة ألغاه، ويؤيِّده حديث البراء: ألفًا وأربع مئة أو أكثر. انتهى كلامه. وقد وقعت هذه القصة يومَ الحُديبية، وينظر "صحيح" البخاري (4152) و (4153) و (4154) و (4840)، و"صحيح" مسلم (1856).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)