بُسْرُ(1) بنُ مِحْجَن
عن مِحْجَن، أنّه كان في مجلسٍ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأُذِّنَ بالصَّلاة، فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم رَجَعَ ومِحْجَنٌ في مجلسه، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما مَنَعَكَ أنْ تُصلِّيَ؟ ألستَ برجلٍ مسلم؟ " قال: بلى. ولكنِّي كنتُ قد صَلَّيْتُ في أهلي. فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جِئْتَ فَصَلِّ مع النَّاس وإنْ كنتَ قد صَلَّيْتَ"(2).
54 - باب إعادة الفجر مع الجماعة لمَنْ صَلَّى وحدَه
858 - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: حدَّثنا يَعْلَي بنُ عطاء قال: حدَّثنا جابرُ بنُ يزيدَ بنِ الأسود العامريُّ--------------------------------------------
(1) في (م) بِشْر، وفي هامشها: بُسْر. (نسخة). قلت: ويقال له: بِشْر.
(2) إسناده ضعيف لجهالة بُسْر بن مِحْجَن، فلم يرو عنه إلا زيد بن أسلم، وبقية رجاله ثقات، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (932).
وهو في "الموطأ" 1/ 132، ومن طريقه أخرجه أحمد (16395)، وابن حبان (2405).
وأخرجه أحمد (16393) و (16394) و (18978) عن عبد الرحمن وأبي نُعيم ووكيع، عن سفيان الثوري، و (16393) أيضًا عن عبد الرزاق، عن معمر، كلاهما عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد، وزاد في رواية وكيع قوله: "واجْعَلْهَا نافلةً"، قال أحمد: ولم يقل أبو نُعيم ولا عبد الرحمن: "واجعلها نافلة". وجاء في رواية وكيع أيضًا: قال سفيان مرَّة: عن بُسْر، أو بِشْر بن مِحْجَن، ثم كان يقول بَعْدُ: عن ابن مِحْجَن الدِّيلي.
وأخرجه أحمد (17890) من طريق محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ في بيتي، ثم خرجتُ بأباعرَ لي لأُصْدِرَها إلى الراعي، فمررتُ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناسِ الظهر … وأخرجه أيضًا من هذا الطريق ابنُ قانع في "معجم الصحابة" 1/ 86 غير أنه صرَّح بأنَّ هذا الرجل هو بُسْر بن مِحْجن، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في "الإصابة" (القسم الرابع): سقط من الإسناد قوله: "عن أبيه".
وينظر الحديثان الآتيان بعده، ويمكن أن يُحَسَّنَ بهما.
عن مِحْجَن، أنّه كان في مجلسٍ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأُذِّنَ بالصَّلاة، فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم رَجَعَ ومِحْجَنٌ في مجلسه، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ما مَنَعَكَ أنْ تُصلِّيَ؟ ألستَ برجلٍ مسلم؟ " قال: بلى. ولكنِّي كنتُ قد صَلَّيْتُ في أهلي. فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جِئْتَ فَصَلِّ مع النَّاس وإنْ كنتَ قد صَلَّيْتَ"(2).
54 - باب إعادة الفجر مع الجماعة لمَنْ صَلَّى وحدَه
858 - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: حدَّثنا يَعْلَي بنُ عطاء قال: حدَّثنا جابرُ بنُ يزيدَ بنِ الأسود العامريُّ--------------------------------------------
(1) في (م) بِشْر، وفي هامشها: بُسْر. (نسخة). قلت: ويقال له: بِشْر.
(2) إسناده ضعيف لجهالة بُسْر بن مِحْجَن، فلم يرو عنه إلا زيد بن أسلم، وبقية رجاله ثقات، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (932).
وهو في "الموطأ" 1/ 132، ومن طريقه أخرجه أحمد (16395)، وابن حبان (2405).
وأخرجه أحمد (16393) و (16394) و (18978) عن عبد الرحمن وأبي نُعيم ووكيع، عن سفيان الثوري، و (16393) أيضًا عن عبد الرزاق، عن معمر، كلاهما عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد، وزاد في رواية وكيع قوله: "واجْعَلْهَا نافلةً"، قال أحمد: ولم يقل أبو نُعيم ولا عبد الرحمن: "واجعلها نافلة". وجاء في رواية وكيع أيضًا: قال سفيان مرَّة: عن بُسْر، أو بِشْر بن مِحْجَن، ثم كان يقول بَعْدُ: عن ابن مِحْجَن الدِّيلي.
وأخرجه أحمد (17890) من طريق محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ في بيتي، ثم خرجتُ بأباعرَ لي لأُصْدِرَها إلى الراعي، فمررتُ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناسِ الظهر … وأخرجه أيضًا من هذا الطريق ابنُ قانع في "معجم الصحابة" 1/ 86 غير أنه صرَّح بأنَّ هذا الرجل هو بُسْر بن مِحْجن، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في "الإصابة" (القسم الرابع): سقط من الإسناد قوله: "عن أبيه".
وينظر الحديثان الآتيان بعده، ويمكن أن يُحَسَّنَ بهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 186)