‌‌20 - باب البُدَاءة بفاتحة الكتاب قبلَ السُّورة
902 - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوَانة، عن قتادة
عن أنس قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعُمرُ رضي الله عنه يستفتحُون القراءةَ بـ "الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين"(1).--------------------------------------------
=: "وإذا جاءَ أحدُكم فليمش نحو ما كان يمشي، فليصلِّ ما أدركَ، وليَقْضِ ما سبقَه".
وأخرجه أحمد (12034) و (12960) من طرق عن حُميد، به، وفيه الزيادة المذكورة آنفًا.
وأخرجه أحمد (12988) و (13844) من طريق همَّام، عن قتادة به، وفي آخره: "فما دَرَوْا كيف يكتبونها حتى سألوا ربَّهم عز وجل، قال: اكتُبُوها كما قال عبدي".
قوله: وقد حَفَزَهِ النَّفَس؛ أي: جَهَدَهُ من شدَّة السَّعْي إلى الصلاة، وأصلُ الحَفْزِ الدَّفْعُ العنيف. فأرَمَّ القوم، أي: سكَتُوا، يبتدرونها؛ أي: كلٌّ منهم يريدُ أن يسبقَ غيرَه فِي رَفْعِها إلى محلِّ العَرض أو القبول. قاله السِّنْدي.
(1) إسناده صحيح، أبو عَوَانة: هو الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (977).
وأخرجه الترمذي (246) عن قُتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح، والعملُ على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم والتابعين ومَن بعدَهم، كانوا يستفتحون القراءةَ بـ "الحمدُ لله ربِّ العالمين". قال الشافعي: … معناه أنهم كانوا يبدؤون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم لا يقرؤون "بسم الله الرحمن الرحيم".
وأخرجه ابن ماجه (813) عن جُبارة بن المُغَلِّس، عن أبي عَوَانة، به.
وأخرجه أحمد (12135)، وأبو داود (782) من طريق هشام الدَّسْتُوائي، وأحمد (11991) من طريق سعيد بن أبي عَرُوبة، وأحمد (12714)، وابن حبان (1800) من طريق حمَّاد بن سَلَمة، والبخاري (743) من طريق شعبة، ومسلم (399): (51) من طريق الأوزاعي، وابن حبان (1798) من طريق حُميد وسعيد، جُميعهم عن قتادة، به، بزيادة ذكر عثمان رضي الله عنه عدا رواية شعبة. وقرنَ حمَّاد في روايته بقتادة حميدًا الطويل وثابتًا البُنَانيّ.
وزاد الأوزاعي في رواية مسلم لفظ: لا يذكرون "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول قراءة ولا في آخرها.=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 221)