903 - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبدِ الرَّحمن الزُّهْرِيُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن أيوب، عن قتادة
عن أنس قال: صَلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعُمرَ(1) رضي الله عنهما، فافْتَتَحُوا بـ "الحمد لله(2) "(3).--------------------------------------------
= وقد أعلها بعضهم - كما في "فتح الباري" لابن حجر 2/ 228 - بكون الأوزاعي رواه عن قتادة مكاتبة، ونظر فيه الحافظ ابن حجر، وذكر أن الأوزاعي لم ينفرد به، فقد رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة بلفظ: فلم يكونوا يفتتحون القراءة بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"، فهذا النفي محمولٌ على أنه لم يسمع منهم البسملة، فيحتمل أن يكونوا يقرؤونها سرًّا. وينظر تفصيل كلام الحافظ فيه، وينظر "فتح المغيث" 1/ 265 - 270، و "تدريب الراوي" 1/ 299 - 302.
وسيأتي الحديث بعده من طريق أيوب عن قتادة، وبرقم (907) من طريق شعبة وابن أبي عَرُوبة عن قتادة، وفيه قول أنس رضي الله عنه: فلم أسمع أحدًا منهم يجهر ب "بسم الله الرحمن الرحيم".
وسيأتي برقم (906) من طريق منصور بن زاذان، عن أنس رضي الله عنه، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم لم يُسمعهم قراءةَ "بسم الله الرحمن الرحيم".
قوله: يستفتحون القراءة ب "الحمدُ لله ربّ العالمين"، أي: كانوا يفتتحون بالفاتحة كما سلف الكلام عن الشافعي رحمه الله، وهذا قولُ من أثبت الفاتحةَ في أوَّلها، وقيل: المعنى: كانوا يفتتحون بهذا اللفظ تمسُّكًا بظاهر الحديث، وهذا قولُ مَنْ نَفَى قراءةَ البسملة، لكن لا يلزم من قوله: كانوا يفتتحون بالحمد أنهم لم يقرؤوا "بسم الله الرحمن الرحيم". قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" 2/ 227. وينظر تتمة كلامه.
(1) في (ر) و (م): ومع عمر.
(2) في (هـ): بالحمد لله ربّ العالمين، وضُرب على لفظ "ربّ العالمين" في (ر)، وفي (ق): فافتتحوا بالحمد، وجاء لفظ "لله" في هامش (ك) وعليه علامة نسخة.
(3) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (978).
وأخرجه أحمد (12084)، وابن ماجه (813) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وسلف قبله من طريق أبي عَوَانة، عن قتادة به.
عن أنس قال: صَلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعُمرَ(1) رضي الله عنهما، فافْتَتَحُوا بـ "الحمد لله(2) "(3).--------------------------------------------
= وقد أعلها بعضهم - كما في "فتح الباري" لابن حجر 2/ 228 - بكون الأوزاعي رواه عن قتادة مكاتبة، ونظر فيه الحافظ ابن حجر، وذكر أن الأوزاعي لم ينفرد به، فقد رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة بلفظ: فلم يكونوا يفتتحون القراءة بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"، فهذا النفي محمولٌ على أنه لم يسمع منهم البسملة، فيحتمل أن يكونوا يقرؤونها سرًّا. وينظر تفصيل كلام الحافظ فيه، وينظر "فتح المغيث" 1/ 265 - 270، و "تدريب الراوي" 1/ 299 - 302.
وسيأتي الحديث بعده من طريق أيوب عن قتادة، وبرقم (907) من طريق شعبة وابن أبي عَرُوبة عن قتادة، وفيه قول أنس رضي الله عنه: فلم أسمع أحدًا منهم يجهر ب "بسم الله الرحمن الرحيم".
وسيأتي برقم (906) من طريق منصور بن زاذان، عن أنس رضي الله عنه، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم لم يُسمعهم قراءةَ "بسم الله الرحمن الرحيم".
قوله: يستفتحون القراءة ب "الحمدُ لله ربّ العالمين"، أي: كانوا يفتتحون بالفاتحة كما سلف الكلام عن الشافعي رحمه الله، وهذا قولُ من أثبت الفاتحةَ في أوَّلها، وقيل: المعنى: كانوا يفتتحون بهذا اللفظ تمسُّكًا بظاهر الحديث، وهذا قولُ مَنْ نَفَى قراءةَ البسملة، لكن لا يلزم من قوله: كانوا يفتتحون بالحمد أنهم لم يقرؤوا "بسم الله الرحمن الرحيم". قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" 2/ 227. وينظر تتمة كلامه.
(1) في (ر) و (م): ومع عمر.
(2) في (هـ): بالحمد لله ربّ العالمين، وضُرب على لفظ "ربّ العالمين" في (ر)، وفي (ق): فافتتحوا بالحمد، وجاء لفظ "لله" في هامش (ك) وعليه علامة نسخة.
(3) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (978).
وأخرجه أحمد (12084)، وابن ماجه (813) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وسلف قبله من طريق أبي عَوَانة، عن قتادة به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 222)