38 - باب القراءة في ركعتي الفجر
944 - أخبرني عِمْرَانُ بنُ يزيد قال: حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ الفَزَارِيُّ قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ حَكِيم قال: أخبرني سعيدُ بنُ يَسَار
أنَّ ابنَ عبَّاس أخبره، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآيةَ التي في البقرة" [136]: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} إلى آخر الآية، وفي الأخرى: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 52](1).--------------------------------------------
= وأخرج المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (10496) من طريق حمَّاد، عن منصور وعاصم، عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: بئسما لأحدهم أن يقول نَسِيت … ذكره موقوفًا.
قال السِّندي: قوله: "أن يقول نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ" بالتخفيف؛ لما فيه من التشبُّه بمن ذمَّه الله تعالى بقوله: {كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 126]، فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن. "بل هو نُسِّي" بالتشديد؛ أي: اللهُ تعالى قد أزال عن قلبه ما أزال فليقل: نُسِّيت، بالتشديد لكونه أوفقَ بالواقع، وأبعدَ من الوقوع في المكروه. "تَفَصِّيًا" بالفاء والصاد المهملة، أي: خروجًا وتخلُّصًا. "من النَّعَم من عُقُلِه" بضمّ عين وقاف جميعًا، جمع: عِقال، بكسر العين وهو حبل صغير يُشَدُّ به ساعدُ البعير إلى فخذه.
(1) إسناده صحيح، عِمْران بن يزيد: هو عِمْرَان بن خالد بن يزيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1018) و (11093)، وجاءت الرواية الثانية في تفسير آية المائدة (111): {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، والله أعلم.
وأخرجه مسلم (727): (99) عن قُتيبة بن سعيد، عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2038) عن عبد الله بن نُمير و (2045) عن يعلى بن عُبيد، ومسلم (727): (100) من طريق عيسى بن يونس، وأبو داود (1259) من طريق زهير بن معاوية، أربعتُهم عن عثمان بن حكيم، به.
وخالفَ أبو خالد الأحمر في متنه - كما في صحيح مسلم (727): (100) - فرواه عن عثمان بن حكيم، به، وذكر أنه كان يقرأ في الثانية: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64].
944 - أخبرني عِمْرَانُ بنُ يزيد قال: حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ الفَزَارِيُّ قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ حَكِيم قال: أخبرني سعيدُ بنُ يَسَار
أنَّ ابنَ عبَّاس أخبره، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآيةَ التي في البقرة" [136]: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} إلى آخر الآية، وفي الأخرى: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 52](1).--------------------------------------------
= وأخرج المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (10496) من طريق حمَّاد، عن منصور وعاصم، عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: بئسما لأحدهم أن يقول نَسِيت … ذكره موقوفًا.
قال السِّندي: قوله: "أن يقول نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ" بالتخفيف؛ لما فيه من التشبُّه بمن ذمَّه الله تعالى بقوله: {كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 126]، فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن. "بل هو نُسِّي" بالتشديد؛ أي: اللهُ تعالى قد أزال عن قلبه ما أزال فليقل: نُسِّيت، بالتشديد لكونه أوفقَ بالواقع، وأبعدَ من الوقوع في المكروه. "تَفَصِّيًا" بالفاء والصاد المهملة، أي: خروجًا وتخلُّصًا. "من النَّعَم من عُقُلِه" بضمّ عين وقاف جميعًا، جمع: عِقال، بكسر العين وهو حبل صغير يُشَدُّ به ساعدُ البعير إلى فخذه.
(1) إسناده صحيح، عِمْران بن يزيد: هو عِمْرَان بن خالد بن يزيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1018) و (11093)، وجاءت الرواية الثانية في تفسير آية المائدة (111): {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، والله أعلم.
وأخرجه مسلم (727): (99) عن قُتيبة بن سعيد، عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (2038) عن عبد الله بن نُمير و (2045) عن يعلى بن عُبيد، ومسلم (727): (100) من طريق عيسى بن يونس، وأبو داود (1259) من طريق زهير بن معاوية، أربعتُهم عن عثمان بن حكيم، به.
وخالفَ أبو خالد الأحمر في متنه - كما في صحيح مسلم (727): (100) - فرواه عن عثمان بن حكيم، به، وذكر أنه كان يقرأ في الثانية: {تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: 64].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 256)