943 - أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ قال: حدَّثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل
عن عبد الله عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ابتسما لأحدهم(1) أن يقولَ: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ، بل هو نُسِّي، اِسْتَذْكِرُوا القرآنَ، فَإِنَّه أسرعُ تَفَصِّيًا من صدور الرِّجال من النَّعَم من عُقُلِهِ"(2).--------------------------------------------
= يُشَدُّ في رُكبة البعير، شَبَّهَ درسَ القرآن واستمرار تلاوته برَبْط البعير الذي يُخشى منه الشِّراد، فما زالَ التعاهد موجودًا فالحفظُ موجود، كما أنَّ البعير ما دام مشدودًا بالعقال فهو محفوظ، وخَصَّ الإبل بالذكر لأنها أشدُّ الحيوان الإنسيّ نفورًا، وفي تحصيلها بعد استمكان نفورها صعوبة.
(1) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): ليس لأحدهم.
(2) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل هو شقيقُ بنُ سَلَمة، وهو في: "السُّنن الكبرى" بالأرقام (1017) و (7985) و (10494)، والرواية الأخيرة مختصرة.
وأخرجه أحمد (3960) و (4085 مختصرًا) و (4176)، والبخاري (5032)، والترمذي (2942) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا أحمد (4020) و (4085) و (4416)، والبخاري (5032) و (5039)، ومسلم (790) (228)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7988) و (10495) من طرق عن منصور، به.
قال البخاري وتابعه ابن جُريج، عن عَبْدة، عن شقيق، سمعتُ عبد الله، سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 82: كأن البخاري أراد بإيراد هذه المتابعة دفعَ تعليل من أعلَّ الخبر برواية حماد بن زيد وأبي الأحوص له عن منصور موقوفة على ابن مسعود.
وأخرجه أحمد (4288) و (4416)، ومسلم (790): (230)، والمصنِّف (10492) و (10493)، وابن حبان (762) (763) من طرق عن أبي وائل، به.
وأخرج أحمد (3620)، ومسلم (790): (229) من طريق الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: تعاهدوا هذه المصاحف - وربما قال: القرآن - فلهو أشدُّ تَفَصِّيًا من الإبل من عُقُله، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم: نَسيتُ آية كيت وكيت بل هو نُسِّي". وقفَ أوَّلَه، ورفعَ آخره.=
عن عبد الله عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ابتسما لأحدهم(1) أن يقولَ: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ، بل هو نُسِّي، اِسْتَذْكِرُوا القرآنَ، فَإِنَّه أسرعُ تَفَصِّيًا من صدور الرِّجال من النَّعَم من عُقُلِهِ"(2).--------------------------------------------
= يُشَدُّ في رُكبة البعير، شَبَّهَ درسَ القرآن واستمرار تلاوته برَبْط البعير الذي يُخشى منه الشِّراد، فما زالَ التعاهد موجودًا فالحفظُ موجود، كما أنَّ البعير ما دام مشدودًا بالعقال فهو محفوظ، وخَصَّ الإبل بالذكر لأنها أشدُّ الحيوان الإنسيّ نفورًا، وفي تحصيلها بعد استمكان نفورها صعوبة.
(1) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): ليس لأحدهم.
(2) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل هو شقيقُ بنُ سَلَمة، وهو في: "السُّنن الكبرى" بالأرقام (1017) و (7985) و (10494)، والرواية الأخيرة مختصرة.
وأخرجه أحمد (3960) و (4085 مختصرًا) و (4176)، والبخاري (5032)، والترمذي (2942) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا أحمد (4020) و (4085) و (4416)، والبخاري (5032) و (5039)، ومسلم (790) (228)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7988) و (10495) من طرق عن منصور، به.
قال البخاري وتابعه ابن جُريج، عن عَبْدة، عن شقيق، سمعتُ عبد الله، سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر في "فتح الباري" 9/ 82: كأن البخاري أراد بإيراد هذه المتابعة دفعَ تعليل من أعلَّ الخبر برواية حماد بن زيد وأبي الأحوص له عن منصور موقوفة على ابن مسعود.
وأخرجه أحمد (4288) و (4416)، ومسلم (790): (230)، والمصنِّف (10492) و (10493)، وابن حبان (762) (763) من طرق عن أبي وائل، به.
وأخرج أحمد (3620)، ومسلم (790): (229) من طريق الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: تعاهدوا هذه المصاحف - وربما قال: القرآن - فلهو أشدُّ تَفَصِّيًا من الإبل من عُقُله، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم: نَسيتُ آية كيت وكيت بل هو نُسِّي". وقفَ أوَّلَه، ورفعَ آخره.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 255)