الرّكعتين: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ}(1) [ق: 10] قال شعبة: فلقيتُه في السُّوق في الزِّحام، فقال: "ق"(2).
44 - باب القراءة في الصُّبح بـ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
951 - أخبرنا محمدُ بنُ أبانَ البَلْخِيُّ قال: حدَّثنا وكيعُ بنُ الجَرَّاح، عن مِسْعَرٍ والمَسْعُوديّ(3)، عن الوليدِ بن سَرِيع
عن عَمْرِو بن حُرَيْث قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الفجر: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}(4).--------------------------------------------
(1) بعدها في (هـ) تتمة الآية: {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
(2) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث، وصحابيُّ الحديث عمُّ زياد بن عِلاقة هو قُطبةُ بن مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1024) و (11457)، والرواية الثانية عن شيخه محمد بن عبد الأعلى فحسب.
وأخرجه مسلم (457): (167) من طريق محمد بن جعفر، وابنُ حبان (1814) من طريق أبي الوليد الطيالسيّ، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وعند مسلم: فقرأ في أول ركعة.
وأخرجه أحمد (18903)، ومسلم (457): (165) و (166)، والترمذي (306)، وابن ماجه (816) من طرق عن زياد بن علاقة به. وعند الترمذي: في الركعة الأولى. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(3) في: (هـ) والمطبوع: مسعود المسعودي، بدل: مسعر والمسعودي، وهو خطأ.
(4) حديث صحيح الوليد بن سريع روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث مِسْعَر: هو ابن كِدَام، والمسعودي: هو عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عُتبة، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (1025).
وأخرجه أحمد (18733) عن وكيع بهذا الإسناد، وزاد في آخره: وسمعتُه يقول: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}.
وأخرجه مسلم (456) من طريق وكيع عن مسعر وحدَه، به، ولم يسق لفظه.
وأخرجه أحمد (18738)، ومسلم (456)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (11587)، من طرق، عن مسعر وحدَه، به، وعند أحمد: … فسمعتُه يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ=
44 - باب القراءة في الصُّبح بـ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
951 - أخبرنا محمدُ بنُ أبانَ البَلْخِيُّ قال: حدَّثنا وكيعُ بنُ الجَرَّاح، عن مِسْعَرٍ والمَسْعُوديّ(3)، عن الوليدِ بن سَرِيع
عن عَمْرِو بن حُرَيْث قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الفجر: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}(4).--------------------------------------------
(1) بعدها في (هـ) تتمة الآية: {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}.
(2) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث، وصحابيُّ الحديث عمُّ زياد بن عِلاقة هو قُطبةُ بن مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1024) و (11457)، والرواية الثانية عن شيخه محمد بن عبد الأعلى فحسب.
وأخرجه مسلم (457): (167) من طريق محمد بن جعفر، وابنُ حبان (1814) من طريق أبي الوليد الطيالسيّ، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وعند مسلم: فقرأ في أول ركعة.
وأخرجه أحمد (18903)، ومسلم (457): (165) و (166)، والترمذي (306)، وابن ماجه (816) من طرق عن زياد بن علاقة به. وعند الترمذي: في الركعة الأولى. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(3) في: (هـ) والمطبوع: مسعود المسعودي، بدل: مسعر والمسعودي، وهو خطأ.
(4) حديث صحيح الوليد بن سريع روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث مِسْعَر: هو ابن كِدَام، والمسعودي: هو عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عُتبة، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (1025).
وأخرجه أحمد (18733) عن وكيع بهذا الإسناد، وزاد في آخره: وسمعتُه يقول: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}.
وأخرجه مسلم (456) من طريق وكيع عن مسعر وحدَه، به، ولم يسق لفظه.
وأخرجه أحمد (18738)، ومسلم (456)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (11587)، من طرق، عن مسعر وحدَه، به، وعند أحمد: … فسمعتُه يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 261)