‌‌74 - باب الرُّكود في الرَّكعتين الأُولَيَيْن
1002 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيد قال: حَدَّثَنَا شعبةُ قال: حدَّثني أبو عَوْن قال: سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرَةَ يقول:
قال عُمر لسَعْد: قد شكاك النَّاسُ في كلِّ شيء حتَّى في الصلاة، فقال سعد: أَتَّئِدُ(1) في الأُولَيَيْنِ، وأَحْذِفُ في الأُخْرَيَيْن(2)، وما آلُو ما اقْتَدَيْتُ بِهِ من صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قال: ذاك الظَّنُّ بك(3).--------------------------------------------
= أنه قرأ في إحدى الركعتين.
وسلف قبله من طريق يحيى الأنصاري، عن عديّ، به.
(1) في (م) وهوامش (ر) و (ك) و (هـ): أمُدُّ، وبهامش (م): أتَّئد.
(2) في (ر): الأولتين .... الآخرتين.
(3) إسناده صحيح، أبو عَوْن: هو محمد بن عُبيد الله الثقفي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1076)، وفيه: أَمُدُّ، بدلٌ: أَتَّئِدُ.
وأخرجه أحمد (1510)، والبخاري (770)، ومسلم (453): (159)، وأبو داود (803)، وابن حبان (1937) و (2140) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وعندهم جميعًا عدا ابن حبان: فأَمدُّ، بدلٌ: أَتَئدُ، ووقع عنده: أُطِيلُ الأُولَيَيْن، وفي الرواية (2140): وأَحْذِمُ في الأُخْرَيَيْن.
وأخرجه مسلم (453): (160) من طريق مِسْعَر، عن أبي عَوْن وعبدِ الملك بن عُمير، به، وسيأتي من طريق عبد الملك بن عُمير في الحديث بعده.
قال السِّندي: قولُه: "قد شكاك الناس" أي: أهلُ الكوفة، وكان سعدٌ أميرًا من جهة عُمر عليهم، فجاؤوا عند عمر وشكَوْا سَعْدًا، فطلبه عُمر وقال له ذلك.
"أَتَّئِدُ"؛ بتشديد التاء بعدها همزة مكسورة، وقبلها همزة مفتوحة، أي: أَتَثَبَّتُ ولا أتعجَّل، وفي بعض النسخ: أمدُّ، بتشديد الدَّال؛ أي: أَزِيدُ وأُطَوِّلُ.
"وأَحْذِفُ" أي: أُخفِّفُ، "وما آلُو "أي: لا أُقَصِّرُ في صلاة اقتَدَيْتُ بها، وهي صلاةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. انتهى. و "أحْذِمُ" (في رواية ابن حبان): أي: أُسْرِعُ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 298)