1005 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ قال: سمعتُ أبا وائل يقول:--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (822): (277) عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه وأحاله على ما قبله، وفيه زيادة، ومن هذه الزيادة أن رجلًا قال لابن مسعود: إني لأقرأ المفصَّلَ في ركعة … وستأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أحمد (3607) و (4350)، والبخاري (4996)، ومسلم (822): (275) و (276)، والترمذي (602) من طرق، عن الأعمش، به وفي بعضها زيادة ستأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أحمد (3999) و (4410)، والبخاري (5043)، ومسلم (822): (278)، وابن حبان (2607) من طريق واصل الأحدب، وأحمد (4062) من طريق سيّار العَنَزيّ، ومسلم (822): (279) من طريق منصور بن المعتمر، ثلاثتهم عن شقيق بن سلمة، به. وفي رواية واصل الأحدب: ثماني عشرة سورةً من المفصَّل وسورتين من آل حم، وفيها أيضًا: إني لأحفظ القرائن … وعند البخاري: القُرَنَاء.
وأخرجه أحمد (3910) و (3958) و (3968)، وأبو داود (1396) من طرق، عن ابن مسعود بنحوه، مطولًا ومختصرًا، وجاء التصريح بالنظائر في رواية أبي داود: (الرَّحمن، والنجم) في ركعة، و (اقتربت والحاقَّة) في ركعة، و (الطُّور، والذاريات) في ركعة، و (إذا وقعت، ونون) في ركعة و (سأل سائل، والنازعات) في ركعة و (ويل للمطففين، وعبس) في ركعة، و (المدثِّر، والمزمِّل) في ركعة، و (هل أتى، ولا أقسم بيوم القيامة) في ركعة، و (عمَّ يتساءلون، والمرسلات) في ركعة، و (الدُّخان، وإذا الشمس كُوَّرَتْ) في ركعة. قال أبو داود: هذا تأليفُ ابن مسعود رحمه الله. اهـ. يعني ترتيبَهُ.
قال ابن رجب في "فتح الباري" 7/ 75: وليس في هذه الرواية من آل حم سوى سورة الدُّخان، وهذا يخالف رواية مسلم المتقدمة "وسورتين من آل حم". انتهى. وهي رواية البخاري أيضًا، وجاء في رواية أحمد (3958): الدُّخَان وعمَّ يتساءلون في ركعة، وينظر "فتح الباري" لابن حجر 2/ 259 - 260.
وقوله: "إني لأعرفُ النظائر"، أي: السُّورَ المتماثلةَ في المعاني، كالموعظة، أو الحِكَم، أو القَصَص، لا المتماثلةَ في عدد الآي. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 259.
وقال ابن رجب في "فتح الباري" 7/ 74: قيل: سُمِّيت (أي النظائر) بذلك لأنّها متشابهة في الطُّول.
= وأخرجه مسلم (822): (277) عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه وأحاله على ما قبله، وفيه زيادة، ومن هذه الزيادة أن رجلًا قال لابن مسعود: إني لأقرأ المفصَّلَ في ركعة … وستأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أحمد (3607) و (4350)، والبخاري (4996)، ومسلم (822): (275) و (276)، والترمذي (602) من طرق، عن الأعمش، به وفي بعضها زيادة ستأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أحمد (3999) و (4410)، والبخاري (5043)، ومسلم (822): (278)، وابن حبان (2607) من طريق واصل الأحدب، وأحمد (4062) من طريق سيّار العَنَزيّ، ومسلم (822): (279) من طريق منصور بن المعتمر، ثلاثتهم عن شقيق بن سلمة، به. وفي رواية واصل الأحدب: ثماني عشرة سورةً من المفصَّل وسورتين من آل حم، وفيها أيضًا: إني لأحفظ القرائن … وعند البخاري: القُرَنَاء.
وأخرجه أحمد (3910) و (3958) و (3968)، وأبو داود (1396) من طرق، عن ابن مسعود بنحوه، مطولًا ومختصرًا، وجاء التصريح بالنظائر في رواية أبي داود: (الرَّحمن، والنجم) في ركعة، و (اقتربت والحاقَّة) في ركعة، و (الطُّور، والذاريات) في ركعة، و (إذا وقعت، ونون) في ركعة و (سأل سائل، والنازعات) في ركعة و (ويل للمطففين، وعبس) في ركعة، و (المدثِّر، والمزمِّل) في ركعة، و (هل أتى، ولا أقسم بيوم القيامة) في ركعة، و (عمَّ يتساءلون، والمرسلات) في ركعة، و (الدُّخان، وإذا الشمس كُوَّرَتْ) في ركعة. قال أبو داود: هذا تأليفُ ابن مسعود رحمه الله. اهـ. يعني ترتيبَهُ.
قال ابن رجب في "فتح الباري" 7/ 75: وليس في هذه الرواية من آل حم سوى سورة الدُّخان، وهذا يخالف رواية مسلم المتقدمة "وسورتين من آل حم". انتهى. وهي رواية البخاري أيضًا، وجاء في رواية أحمد (3958): الدُّخَان وعمَّ يتساءلون في ركعة، وينظر "فتح الباري" لابن حجر 2/ 259 - 260.
وقوله: "إني لأعرفُ النظائر"، أي: السُّورَ المتماثلةَ في المعاني، كالموعظة، أو الحِكَم، أو القَصَص، لا المتماثلةَ في عدد الآي. قاله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 259.
وقال ابن رجب في "فتح الباري" 7/ 74: قيل: سُمِّيت (أي النظائر) بذلك لأنّها متشابهة في الطُّول.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 300)