عن ابن عبَّاس قال: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يرفعُ صوتَهُ بالقرآن، وكانَ المشركون إذا سَمِعُوا صوتَهُ سَبُّوا القُرآنَ ومَنْ جاءَ به، فكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْفِضُ صَوْتَهُ بالقرآن ما كان يُسْمِعُهُ أصحابَه، فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}(1).
81 - باب رفع الصّوت بالقراءة (2)
1013 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، عن وكيع قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عن أبي العَلَاء، عن يحيى بن جَعْدَةَ
عن أمِّ هانئ قالت: كنتُ أسمعُ قراءة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا على عَرِيشي(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، محمد بن قُدامة: هو ابن أَعْيَنَ المِصِّيصيّ، وجَرِير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سُليمان بنُ مِهْرَان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1086).
وسلف في الحديث قبله.
(2) في (هـ): بالقرآن، وفي هامشها: بالقراءة. (نسخة).
(3) إسناده قوي، رجاله ثقات غير أبي العلاء - وهو هلالُ بنُ خَبَّاب - فهو ينزلُ عن درجة الثقة قليلًا لبعض كلام فيه. وكيع: هو ابن الجرَّاح، ومِسْعَر: هو ابن كِدَام. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1087).
وأخرجه أحمد (26905)، وابن ماجه (1349) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (27382) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، عن مِسْعَر بن كِدام، به.
وأخرجه أحمد (26894) من طريق ثابت بن يزيد، عن أبي العَلَاء، به، بلفظ: أنا أسمعُ قراءةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في جوف الليل وأنا على عَرِيشي هذا، وهو عند الكعبة.
وقال الدارقطني في "العلل" 9/ 370: رواه عليُّ بنُ حَرْب، عن ابن عُيينة، عن مِسْعَر، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن أمِّ هانئ، ووهم فيه، والمحفوظ عن مِسْعر، عن أبي العَلَاء - وهو هلالُ بن حَبَّاب - عن يحيى بن جَعْدَة، عن أمِّ هانئ. انتهى.
والعَرِيش: كلُّ ما يُستَظَلُّ به، ويُطلق على بيوت مكة؛ لأنّها كانت عيدانًا تُنصب ويُظلَّل عليها. قاله السِّنديّ.
81 - باب رفع الصّوت بالقراءة (2)
1013 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، عن وكيع قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عن أبي العَلَاء، عن يحيى بن جَعْدَةَ
عن أمِّ هانئ قالت: كنتُ أسمعُ قراءة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا على عَرِيشي(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، محمد بن قُدامة: هو ابن أَعْيَنَ المِصِّيصيّ، وجَرِير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سُليمان بنُ مِهْرَان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1086).
وسلف في الحديث قبله.
(2) في (هـ): بالقرآن، وفي هامشها: بالقراءة. (نسخة).
(3) إسناده قوي، رجاله ثقات غير أبي العلاء - وهو هلالُ بنُ خَبَّاب - فهو ينزلُ عن درجة الثقة قليلًا لبعض كلام فيه. وكيع: هو ابن الجرَّاح، ومِسْعَر: هو ابن كِدَام. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1087).
وأخرجه أحمد (26905)، وابن ماجه (1349) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (27382) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، عن مِسْعَر بن كِدام، به.
وأخرجه أحمد (26894) من طريق ثابت بن يزيد، عن أبي العَلَاء، به، بلفظ: أنا أسمعُ قراءةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في جوف الليل وأنا على عَرِيشي هذا، وهو عند الكعبة.
وقال الدارقطني في "العلل" 9/ 370: رواه عليُّ بنُ حَرْب، عن ابن عُيينة، عن مِسْعَر، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن أمِّ هانئ، ووهم فيه، والمحفوظ عن مِسْعر، عن أبي العَلَاء - وهو هلالُ بن حَبَّاب - عن يحيى بن جَعْدَة، عن أمِّ هانئ. انتهى.
والعَرِيش: كلُّ ما يُستَظَلُّ به، ويُطلق على بيوت مكة؛ لأنّها كانت عيدانًا تُنصب ويُظلَّل عليها. قاله السِّنديّ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 307)