1018 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد(1) قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما أَذِنَ الله(2) لشيءٍ - يعني - أَذَنَهُ لنبيٍّ يَتَغَنَّى بالقرآن"(3).--------------------------------------------
= رجاله ثقات، ابن أبي حازم: هو عبد العزيز، ويزيدُ بن عبد الله: هو ابن أسامة بن الهاد، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التَّيْميّ، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1091) و (7998).
وأخرجه البخاري (7544) عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن أبي حازم، بهذا الإسناد، دون قوله: "يتغنَّى".
وأخرجه مسلم (792): (233) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ، و (792): (233)، وأبو داود (1473) من طريق عُمر بن مالك وحَيْوَةَ بن شُرَيْح، ثلاثتُهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، به.
وأخرجه أحمد (9805)، ومسلم (792): (232) و (234)، وابن حبان (751) و (752)، من طرق، عن أبي سلمة، به.
قولُه: "ما أَذِنَ … " أي: ما استمعَ لشيءٍ مسموعٍ كاستماعه لنبيٍّ.
وقوله: "يتغنَّى بالقرآن": أي: يُحَسِّنُ صوتَهُ به حالَ قراءتِه، أو هو الجهر. قاله السِّنديّ.
وسيأتي في الحديث بعده من طريق الزُّهْري، عن أبي سلمة، به.
(1) قوله: بن سعيد، من (ر) و (م).
(2) بعدها في (ق) و (ك) و (م): عز وجل، وهي زيادة من النُّسَّاخ.
(3) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والزُّهْريّ: هو محمد بن مسلم بن شِهاب، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عَوْف، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1092) و (7994)، وقال بإثر الرواية الأُولى: "أَذَنَهُ" لم أفهمه كما أردتُ.
وأخرجه البخاري (5024)، ومسلم (792): (232) من طرق، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وعندهما: "ما أَذِنَ"، بدلٌ قوله: "يعني أَذَنَهُ"، وعند البخاري: "للنبيّ"، بدلٌ: "لنَّبِيّ"، وزاد البخاري في آخره: قال سفيان: تفسيرُه: يستغني به.
وأخرجه أحمد (7670) و (7832)، والبخاري (5023) و (7482)، ومسلم (792)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7999)، وابن حبان (751) من طرق، عن الزُّهْري، به، وزاد البخاريُّ وأحمد في الرواية الثانية: وقال صاحبٌ له: يريد يَجْهَرُ به. اهـ. والضمير في =
عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما أَذِنَ الله(2) لشيءٍ - يعني - أَذَنَهُ لنبيٍّ يَتَغَنَّى بالقرآن"(3).--------------------------------------------
= رجاله ثقات، ابن أبي حازم: هو عبد العزيز، ويزيدُ بن عبد الله: هو ابن أسامة بن الهاد، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التَّيْميّ، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1091) و (7998).
وأخرجه البخاري (7544) عن إبراهيم بن حمزة، عن ابن أبي حازم، بهذا الإسناد، دون قوله: "يتغنَّى".
وأخرجه مسلم (792): (233) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ، و (792): (233)، وأبو داود (1473) من طريق عُمر بن مالك وحَيْوَةَ بن شُرَيْح، ثلاثتُهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، به.
وأخرجه أحمد (9805)، ومسلم (792): (232) و (234)، وابن حبان (751) و (752)، من طرق، عن أبي سلمة، به.
قولُه: "ما أَذِنَ … " أي: ما استمعَ لشيءٍ مسموعٍ كاستماعه لنبيٍّ.
وقوله: "يتغنَّى بالقرآن": أي: يُحَسِّنُ صوتَهُ به حالَ قراءتِه، أو هو الجهر. قاله السِّنديّ.
وسيأتي في الحديث بعده من طريق الزُّهْري، عن أبي سلمة، به.
(1) قوله: بن سعيد، من (ر) و (م).
(2) بعدها في (ق) و (ك) و (م): عز وجل، وهي زيادة من النُّسَّاخ.
(3) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والزُّهْريّ: هو محمد بن مسلم بن شِهاب، وأبو سَلَمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عَوْف، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1092) و (7994)، وقال بإثر الرواية الأُولى: "أَذَنَهُ" لم أفهمه كما أردتُ.
وأخرجه البخاري (5024)، ومسلم (792): (232) من طرق، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وعندهما: "ما أَذِنَ"، بدلٌ قوله: "يعني أَذَنَهُ"، وعند البخاري: "للنبيّ"، بدلٌ: "لنَّبِيّ"، وزاد البخاري في آخره: قال سفيان: تفسيرُه: يستغني به.
وأخرجه أحمد (7670) و (7832)، والبخاري (5023) و (7482)، ومسلم (792)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7999)، وابن حبان (751) من طرق، عن الزُّهْري، به، وزاد البخاريُّ وأحمد في الرواية الثانية: وقال صاحبٌ له: يريد يَجْهَرُ به. اهـ. والضمير في =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 310)