منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق
عن عائشةَ قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أن يقول في رُكوعِه وسُجودِه: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحمدِك، اللهُمَّ اغْفِرْ لي"(1).

‌‌101 - باب نوع آخر منه
1048 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى قال: حَدَّثَنَا خالدٌ قال: حَدَّثَنَا شعبةُ قال: أنبأني قَتَادة، عن مُطَرِّف--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث، ويزيد: هو ابن زُريع، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو الضُّحى: هو مسلم بن صُبَيْح، ومسروق: هو ابن الأجدع، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (639).
وأخرجه أحمد (24685)، والبخاري (794) و (4293) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24163)، والبخاري (4968)، ومسلم (484): (217)، وأبو داود (877)، وابن ماجه (889) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابنُ حبان (1930) من طريق شيبان النحوي، كلاهما عن منصور، به، وفيه زيادة: يتأوَّلُ القرآن، وسيأتي هذا الحرف من طريق سفيان الثوري في الروايتين (1122) و (1123).
وأخرجه أحمد (25928) و (26161)، والبخاري (4967)، ومسلم (484): (219)، وابن حبان (6412)، من طريق الأعمش، عن أبي الضُّحى، به، وفيه (وهذا لفظ البخاري): ما صلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صلاةً بعد أن أنزلت عليه: {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا يقول فيها: "سبحانك ربَّنا وبحمدك، اللهمَّ اغفر لي".
وأخرجه بنحوه أطول منه أحمد (24065) و (25508)، ومسلم (484): (220)، وابن حبان (6411)، من طريق عامر الشعبي، عن مسروق، به، دون تخصيصه بالركوع أو السجود.
وأخرجه ابن حبان (1929) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن مسروق، به. فإن كان محفوظًا فإن لمنصور فيه شيخين، والله أعلم.
وسيأتي من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي الضحي، به، برقمي (1122) و (1123).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 331)