الصَّالحة؛ يَرَاها المسلمُ، أو تُرَى له". ثمّ قال: "ألا إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فَعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاء؛ فَمِنْ أنْ يُستجابَ لكم"(1).

‌‌99 - باب الذِّكْر في الرُّكُوع
1046 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سَعْدِ بن عُبيدة، عن المُسْتَوْرِدِ بن الأحنف، عن صِلَةَ بن زُفَر
عن حُذَيْفَةَ قال: صَلَّيتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فركعَ، فقال في ركوعِه: "سبحانَ ربِّيَ العظيم"، وفي سجودِه: "سبحانَ ربِّيَ الأعلى"(2).

‌‌100 - باب نوع آخر من الذِّكر في الرُّكوع
1047 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال: حَدَّثَنَا خالدٌ ويزيدُ قالا: حَدَّثَنَا شعبة، عن--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات غير إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، فهو صدوق.
سفيان: هو ابن عُيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (637).
وأخرجه أحمد (1900)، ومسلم (479): (207)، وأبو داود (876)، وابنُ ماجه (3899 - مختصرًا) وابن حبان (1896) و (1900) و (6045)، من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وسلف النهي عن القراءة في الركوع من حديث علي رضي الله عنه برقم (1040).
وسيأتي من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سُليمان بن سُحَيْم، به، برقم (1120).
قولُه: "قَمِنٌ"؛ بكسر ميم وفتحها، أي: جَدِيرٌ وخَلِيقٌ، قاله السِّنديّ.
(2) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بنُ خازم الضَّرير، والأعمش: هو سُليمان بن مِهْرَان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (638).
وأخرجه أحمد (23261)، ومسلم (772)، وابن ماجه (1351)، وابن حبان (1897) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وروايتا أحمد ومسلم مطوَّلتان، ورواية ابن حبان مثل رواية المصنِّف، ورواية ابن ماجه مختصرة بذكر التعوُّذ والسؤال والتنزيه، وهو ما سلف برقم (1008) من طريق شعبة، عن الأعمش، به، دون ذكر التنزيه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)