أنَّ أنسَ بنَ مالك سُئل: هل قَنَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصُّبْح؟ قال: نعم، فقيل له: قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَه؟ قال: بعد الرُّكوع(1).

1072 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود قال: حدَّثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّل، عن يونس، عن ابن سِيرِين قال:
حدَّثَنِي بعضُ مَنْ صَلَّى مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصُّبْح، فلمَّا قال: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" في الرَّكعة الثَّانية قامَ هُنَيْهَةً(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، قُتيبةُ: هو ابن سعيد، وحمَّاد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وابنُ سِيرِين: هو محمد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (662).
وأخرجه البخاري (1001)، وأبو داود (1444) من طريقين عن حمَّاد بن زيد، بهذا الإسناد، وعند البخاري: بعد الركوع يسيرًا، وبنحوها في روايةٍ لأبي داود، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 490: بيَّن عاصم في روايته مقدار هذا اليسير حيث قال فيها: إنما قنتَ بعد الركوع شهرًا.
وأخرجه أحمد (12117)، ومسلم (677): (298)، وابن ماجه (1184) من طريقين عن أيوب، به.
وأخرجه أحمد (12698) و (13185) من طريق خالد الحذَّاء، عن محمد بن سِيرِين، سألتُ أنسَ بنَ مالك: هل قنتَ عُمر؟ قال: نعم، ومَن هو خيرٌ من عُمر؛ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، بعد الركوع.
وسلف قبلَه من طريق أبي مِجْلَز، عن أنس.
(2) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عُبيد، وابنُ سِيرِين: هو محمد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (663).
وصحابيُّ الحديث هو أنس بن مالك، كما سيأتي ذكره، وأُشير إليه في "التهذيب" وجزمَ به الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب" في المبهمات.
وأخرجه أبو داود (1446) عن مسدَّد، والدارقطني في "السُّنن" (1686)، وفي "العلل" 6/ 209 - 210 من طريق نُعيم بن الهَيْصَم أبي محمد الهَرَويّ، كلاهما عن بِشْر بن المفضَّل، بهذا الإسناد، ومسدَّد ونُعيم ثقتان. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 348)