عن عبد الله الصُّنابحيّ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا تَوَضَّأَ العبد المؤمنُ فتَمَضْمَضَ(1)؛ خَرجَتِ الخَطايا من فيهِ، فإذا اسْتَنْثَرَ(2)؛ خَرجَتِ الخَطايا من أنفه، فإذا غسلَ وَجْهَهُ؛ خَرجَتِ الخَطايا من وَجْهِهِ حتى تخرج من تحت أَشْفَار عَيْنَيْه، فإذا غسل يديه؛ خَرجَتِ الخَطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسحَ برأسه؛ خَرجَتِ الخَطايا من رأسه حتى تخرج من أُذنيه، فإذا غسل رجلَيْه؛ خَرجَتِ الخَطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثمَّ كان مَشْيُه(3) إلى المسجد وصلاتُه نافلة له". قال قُتيبة: عن الصُّنابحي، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال(4).
86 - باب المسح على العِمامة
104 - أخبرنا الحُسينُ بنُ منصور قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. ح: وأخبرنا الحُسينُ بن منصور قال: حدَّثنا عبد الله بنُ نُمير قال: حدَّثنا الأعمش، عن الحَكَم، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن كَعب بن عُجْرَة--------------------------------------------
(1) في (م) وهامشي (ر) و (ك): فمضمض.
(2) في (ر): استنشق.
(3) في هامش كل من (ر) و (م) و (هـ): مشيته.
(4) صحيح لغيره، رجالُه ثقات، وهو مرسل، فعبدُ الله الصُّنابحي - والصوابُ فيه: أبو عبد الله الصُّنابحي، واسمُه عبدُ الرحمن بن عُسَيْلَة - تابعيّ، وانظر تفصيل الكلام فيه في ترجمته في حواشي "مسند أحمد" 31/ 409 - 412، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (107).
وهو في "موطأ" مالك 1/ 31، وأخرجه أحمد (19068) عن عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن عيسى الطبَّاع، عن مالك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19064) و (19065) من طريق محمد بن مُطَرّف، وابن ماجه (282) من طريق حفص ابن مَيْسَرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، به. وجاء عند أحمد: أبو عبد الله الصُّنابحيّ (على الجادَّة).
وله شاهد من حديث عَمرو بن عَبَسَة، سيأتي بإسناد صحيح برقم (147)، ومن حديث عثمان عند أحمد (476)، ومسلم (245).
86 - باب المسح على العِمامة
104 - أخبرنا الحُسينُ بنُ منصور قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. ح: وأخبرنا الحُسينُ بن منصور قال: حدَّثنا عبد الله بنُ نُمير قال: حدَّثنا الأعمش، عن الحَكَم، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن كَعب بن عُجْرَة--------------------------------------------
(1) في (م) وهامشي (ر) و (ك): فمضمض.
(2) في (ر): استنشق.
(3) في هامش كل من (ر) و (م) و (هـ): مشيته.
(4) صحيح لغيره، رجالُه ثقات، وهو مرسل، فعبدُ الله الصُّنابحي - والصوابُ فيه: أبو عبد الله الصُّنابحي، واسمُه عبدُ الرحمن بن عُسَيْلَة - تابعيّ، وانظر تفصيل الكلام فيه في ترجمته في حواشي "مسند أحمد" 31/ 409 - 412، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (107).
وهو في "موطأ" مالك 1/ 31، وأخرجه أحمد (19068) عن عبد الرحمن بن مهدي وإسحاق بن عيسى الطبَّاع، عن مالك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (19064) و (19065) من طريق محمد بن مُطَرّف، وابن ماجه (282) من طريق حفص ابن مَيْسَرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، به. وجاء عند أحمد: أبو عبد الله الصُّنابحيّ (على الجادَّة).
وله شاهد من حديث عَمرو بن عَبَسَة، سيأتي بإسناد صحيح برقم (147)، ومن حديث عثمان عند أحمد (476)، ومسلم (245).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)