قال بكر: وقد سمعتُه من ابن المُغيرة بن شعبة(1):

108 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ وحُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَة، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريع - قال: حدَّثنا حُمَيْدٌ قال: حدَّثنا بَكْرُ بنُ عبد الله المُزَنيُّ، عن حمزةَ بن المُغيرة بن شعبة
عن أبيه قال: تَخَلَّفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فتَخَلَّفْتُ معه، فلمَّا قضَى حاجَتَهُ قال: "أَمَعَكَ ماءٌ؟ " فأتيتُه بمِظْهَرَة، فغسلَ يَدَيْه(2) وغسلَ وجهَه، ثم ذهب يَحْسُرُ عن ذِراعَيْه، فضاقَ كُمُّ الجُبَّة، فألقاه(3) على مَنْكِبَيه، فغسلَ ذِراعَيه، ومسح بناصيته وعلى العِمامة وعلى خُفَّيه(4).--------------------------------------------
= كما هو مصرَّح به في الحديث بعده، ودون ذكر الحسن، وهذا الإسناد من المزيد في متَّصل الأسانيد.
وأخرجه أحمد (18234)، ومسلم (274): (83)، وأبو داود (150)، والترمذي (100)، وابن حبان (1346) من طريق يحيى القطَّان، بهذا الإسناد.
وانظر الحديث رقم (17)، والحديثين الآتيين بعده.
(1) بعدها في (هـ) والمطبوع: عن أبيه.
(2) في (هـ) و (يه): يده، وفي هامش (يه): يديه.
(3) لفظ "فألقاه" ليس في (ر).
(4) إسناده صحيح، حُميد: هو ابن أبي حُميد الطويل. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (109).
وأخرجه أحمد (18172) عن محمد بن أبي عديّ، وابنُ حبان (1347) من طريق مُعتمر بن سليمان، كلاهما عن حُميد الطويل، بهذا الإسناد، وعندهما قصة صلاة عبد الرحمن بن عوف بالناس.
وأخرجه مسلم (274): (82) من طريق سليمان التَّيمي، عن بكر بن عبد الله المُزَني، به، مختصرًا.
وأخرجه مسلم أيضًا (274): (81) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زُرَيْعٍ، به، غير أنه قال: عروة، بدل: حمزة. وهو وهم من ابن بزيع كما ذكر الدارقطني في "التتبُّع" (82). وينظر "إكمال المعلم" 2/ 88، و"شرح مسلم" للنووي (3/ 171)، و"تحفة الأشراف" 8/ 474.
وينظر الحديث الآتي بعده، والآتي برقم (125)، والسالف قبله، والسالف برقم (17).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)