عن عمران بن حُصَين، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بهم فسها، فسجد(1) ثُمَّ سلَّم(2).
1237 - أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زُرَيع قال: حدَّثنا خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهَلَّب
عن عمران بن حُصَين قال: سلَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثِ رَكَعَاتٍ من العصر، فدخل(3)، فقام إليه رجلٌ يقال له: الخِرْباق، فقال: - يعني - نُقِصَتِ الصَّلاةُ يا رسول الله؟ فخرج مُغضَبًا يجرُّ رداءه، فقال: "أصدَقَ؟ "--------------------------------------------
(1) بعدها في (هـ) ونسخة في هامش (ك): "سجدتين".
(2) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله الأنصاري: هو ابن المثنَّى، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحرَّاني، وخالد الحذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المُهلَّب: هو الجَرْمي البصري خال أبي قِلابة، وقد اختُلِفَ في اسمه. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (609) و (1160).
وأخرجه أبو داود (1039)، والترمذي (395) عن محمد بن يحيى، بهذا الإسناد. وزادا: "ثم تشهَّد" بعد قوله: "فسجد". وقال الترمذي: حسن غريب صحيح.
وأخرجه ابن حبان (2670) و (2672) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به. بالزيادة السابقة.
وقد حكم البيهقي في "السنن" 2/ 355، والحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 99 بأنَّ ذِكْرَ التشهُّد في هذا الحديث شاذٌّ؛ لتفرُّد أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذَّاء بذِكْرِه، وأنَّ جميع الذين رَوَوه عن خالد الحذَّاء لم يذكروا التشهد بعد سَجْدَتي السَّهو. إلَّا أنَّ الحافظ استدرك بأنَّ للتشهُّد في سجود السَّهو شاهِدَين؛ الأول: أخرجه أحمد (4075)، وأبو داود (1028)، والنسائي في "الكبرى" (608) من حديث ابن مسعود، والثاني: أخرجه البيهقي 2/ 355 من حديث المغيرة، وفي إسنادهما ضعف.
وقد بُسِطَ الكلامُ على هذه الزيادة في "مسند أحمد" (19828)، و"سنن أبي داود" (1039)، فليُنْظَرْ هناك. وسيأتي في الرواية التالية وفي الرواية (1331) دون ذِكْر التشهد.
(3) بعدها في (هـ): منزله.
1237 - أخبرنا أبو الأشعث، عن يزيد بن زُرَيع قال: حدَّثنا خالد الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أبي المُهَلَّب
عن عمران بن حُصَين قال: سلَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثِ رَكَعَاتٍ من العصر، فدخل(3)، فقام إليه رجلٌ يقال له: الخِرْباق، فقال: - يعني - نُقِصَتِ الصَّلاةُ يا رسول الله؟ فخرج مُغضَبًا يجرُّ رداءه، فقال: "أصدَقَ؟ "--------------------------------------------
(1) بعدها في (هـ) ونسخة في هامش (ك): "سجدتين".
(2) إسناده صحيح، محمد بن عبد الله الأنصاري: هو ابن المثنَّى، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحرَّاني، وخالد الحذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المُهلَّب: هو الجَرْمي البصري خال أبي قِلابة، وقد اختُلِفَ في اسمه. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (609) و (1160).
وأخرجه أبو داود (1039)، والترمذي (395) عن محمد بن يحيى، بهذا الإسناد. وزادا: "ثم تشهَّد" بعد قوله: "فسجد". وقال الترمذي: حسن غريب صحيح.
وأخرجه ابن حبان (2670) و (2672) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، به. بالزيادة السابقة.
وقد حكم البيهقي في "السنن" 2/ 355، والحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 99 بأنَّ ذِكْرَ التشهُّد في هذا الحديث شاذٌّ؛ لتفرُّد أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذَّاء بذِكْرِه، وأنَّ جميع الذين رَوَوه عن خالد الحذَّاء لم يذكروا التشهد بعد سَجْدَتي السَّهو. إلَّا أنَّ الحافظ استدرك بأنَّ للتشهُّد في سجود السَّهو شاهِدَين؛ الأول: أخرجه أحمد (4075)، وأبو داود (1028)، والنسائي في "الكبرى" (608) من حديث ابن مسعود، والثاني: أخرجه البيهقي 2/ 355 من حديث المغيرة، وفي إسنادهما ضعف.
وقد بُسِطَ الكلامُ على هذه الزيادة في "مسند أحمد" (19828)، و"سنن أبي داود" (1039)، فليُنْظَرْ هناك. وسيأتي في الرواية التالية وفي الرواية (1331) دون ذِكْر التشهد.
(3) بعدها في (هـ): منزله.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 44)