الحديث عن النبيِّ (ص) فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ أَبِي(1) هريرة.
ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عيَّاش(2)
- هَذَا الحديثَ - فَقَالَ: حَدَّثَنِي سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(3) ، عَنِ النبيِّ (ص) ؛ يذكرُ فيه الخبرَ.--------------------------------------------
(1) في (ك) : «وأبي» .
(2) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (2/369 رقم 8818) من طريق هيثم بن خارجة، وحميد بن زنجويه في "آداب النبي (ص) "- كما في "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (9/278) - من طريق يحيى ابن يحيى، والفريابي في "الذكر"- كما في "النكت" (2/722) ، و"فتح الباري" لابن حجر (13/545) - من طريق هشام بن عمار، ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش، به، إلا أنه في رواية يحيى بن يحيى عند ابن زنجويه شك في رفعه، فقال: «عن أبي هريرة، أظنه قال: عن النبي (ص) » .
وذكر الدارقطني في "العلل" (8/203) رواية هشام بن عمار لهذا الحديث عن إسماعيل بن عياش.
وتوبع إسماعيل بن عياش أيضًا؛ فأخرجه الطبراني في "الدعاء" (1913) من طريق عبد الله بن وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن سهيل، به.
وذكر ابن حجر في "النكت" (2/722) ، و"فتح الباري" (13/545) : أنه رواه الخلعي في "الخلعيات" من طريق الواقدي، عن عاصم بن عمر وسليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل، به. ثم نقد ابن حجر هذين الطريقين، والطريقين قبلهما؛ حيث ذكر قول الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه» ، ثم قال ابن حجر: «فهؤلاء أربعة رووه عن سهيل من غير الوجه الذي أخرجه الترمذي، فلعله إنما نفى أن يكون يعرفه من طريق قوية؛ لأن الطرق المذكورة لا يخلو واحد منها من مقال: أما الأولى: فالواقدي متروك الحديث، وأما الثانية: فإسماعيل بن عياش مضعف في غير روايته عن الشاميين ولو صرح بالتحديث، وأما الثالثة: فمحمد بن أبي حميد - وإن كان مدنيًّا- لكنه ضعيف أيضًا» . اهـ. وذكر نحو هذا في "فتح الباري" (3/545) .
(3) من قوله: «ورواه إسماعيل … » إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) .

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 409)