قاعدة: من صيغ الوجوب لفظ كتب.
من الفروع المندرجة تحت القاعدة:
* مشروعية القصاص(1):
والدليل على مشروعيته ووجوبه قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ}
وجه اندرج المسألة تحت القاعدة:
وجه ذلك ظاهر من لفظ "كُتِبَ"، وهو من الألفاظ الدّالة على الوجوب كما هو مقرر في القاعدة.
* فرضية الصوم(2):
والدليل على فرضيته قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}
وجه اندراج المسألة تحت القاعدة: وجه ذلك ظاهر من إخباره سبحانه وتعالى عن الحكم بلفظ "كتب" وهو من الألفاظ الدّالة على الوجوب والفرضية كما هو مقرر في القاعدة.--------------------------------------------
(1) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (1/ 339).
(2) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (1/ 343).
من الفروع المندرجة تحت القاعدة:
* مشروعية القصاص(1):
والدليل على مشروعيته ووجوبه قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ}
وجه اندرج المسألة تحت القاعدة:
وجه ذلك ظاهر من لفظ "كُتِبَ"، وهو من الألفاظ الدّالة على الوجوب كما هو مقرر في القاعدة.
* فرضية الصوم(2):
والدليل على فرضيته قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}
وجه اندراج المسألة تحت القاعدة: وجه ذلك ظاهر من إخباره سبحانه وتعالى عن الحكم بلفظ "كتب" وهو من الألفاظ الدّالة على الوجوب والفرضية كما هو مقرر في القاعدة.--------------------------------------------
(1) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (1/ 339).
(2) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (1/ 343).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)