قال الموزعي: «ولا دليل فيه على التقدير، ولا سيما مع معارضة قوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28]»(1).
قوله تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107].
استدل بالآية من قال: إن الأضحية بالغنم أفضل.
قال القرطبي: «في هذه الآية دليل على أن الأضحية بالغنم أفضل من الإبل والبقر، وهذا مذهب مالك وأصحابه»(2).
مأخذ الحكم: تفسير الصحابي ب «الذبح العظيم» بأنه كبش، منهم: علي رضي الله عنه، وابن عباس، وكونه اختاره سبحانه فداء لنبيه(3).
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1].
استدل بالآية على عدم جواز الأضحية قبل أن يضحي الإمام(4).
وقيل: في تفسيرها: لا تذبحوا قبل أن يذبح النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن الفرس: «نزلت في قوم، ذبحوا قبل أن ينحر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبل أن يصلي، فأمرهم أن يعيدوا»(5).
مأخذ الحكم: العموم المأخوذ من حذف المفعول، والمقدَّر بالقول: «لا تقدموا--------------------------------------------
(1) تيسير البيان (4/ 35).
(2) الجامع لأحكام القرآن (15/ 96).
(3) ينظر: موسوعة التفسير بالمأثور (18/ 666).
(4) ينظر: تيسير البيان (4/ 161).
(5) أحكام القرآن (3/ 628).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 660)