هذا حديثٌ حسنٌ غَريبٌ، لا نَعْرِفُهُ إلَّا من حديثِ عَبَّادِ بنِ ليثٍ.
وقد رَوَى عَنهُ هذا الحديثَ غَيْرُ واحِدٍ من أهْلِ الحديثِ.
9 - باب ما جَاءَ في المِكْيَالِ والمِيزَانِ
1260 - حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ، قال: حَدَّثَنا خَالِدُ بنُ عبدِ الله الوَاسِطِيُّ، عن حُسَيْنِ بن قَيْسٍ، عن عِكْرِمةَ
عن ابنِ عَبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصْحَابِ الكَيْلِ--------------------------------------------
= وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (2079) بلفظ: ويذكر عن العداء بن خالد قال: كتب لي النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما اشترى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من العداء بن خالد …
قال الحافظ في "تغليق التعليق" 3/ 220: وقد تتبعت طرق هذا الحديث من الكتب التي عزوتها إليها، واتفقت كلها على أن العداء هو المشتري وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو البائع وهو بخلاف ما علقه البخاري فليتأمل. وانطر "الفتح" 4/ 310.
وقال القاضي عياض: ما وقع في البخاري من ذلك يؤول على أنه ذكره بالمعنى على لغة من يطلق اشترى مكان باع وباع مكان اشترى.
وقوله: "غائلة": قال ابن الأثير في هذا الحديث في "النهاية" 3/ 397: الغائلة فيه: أن يكون مسروقًا، فإذا ظهر واستحقَّه مالكه غال مال مشتريه الذي أداه في ثمنه، أي: أتلفه وأهلكه. يُقال: غاله يغوله، واغتاله يغتاله، أي: ذهب به وأهلكه، والغائلة: صفة لخصلة مهلكة.
وقال في "خبثة" 2/ 5: أراد بالخبثة الحرام، كما عبر عن الحلال بالطَّيِّب. والخِبثَة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق، لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أُعطِي عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.
وقد رَوَى عَنهُ هذا الحديثَ غَيْرُ واحِدٍ من أهْلِ الحديثِ.
9 - باب ما جَاءَ في المِكْيَالِ والمِيزَانِ
1260 - حَدَّثَنا سَعِيدُ بنُ يَعْقُوبَ الطَّالَقَانِيُّ، قال: حَدَّثَنا خَالِدُ بنُ عبدِ الله الوَاسِطِيُّ، عن حُسَيْنِ بن قَيْسٍ، عن عِكْرِمةَ
عن ابنِ عَبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصْحَابِ الكَيْلِ--------------------------------------------
= وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (2079) بلفظ: ويذكر عن العداء بن خالد قال: كتب لي النبي صلى الله عليه وسلم: هذا ما اشترى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من العداء بن خالد …
قال الحافظ في "تغليق التعليق" 3/ 220: وقد تتبعت طرق هذا الحديث من الكتب التي عزوتها إليها، واتفقت كلها على أن العداء هو المشتري وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو البائع وهو بخلاف ما علقه البخاري فليتأمل. وانطر "الفتح" 4/ 310.
وقال القاضي عياض: ما وقع في البخاري من ذلك يؤول على أنه ذكره بالمعنى على لغة من يطلق اشترى مكان باع وباع مكان اشترى.
وقوله: "غائلة": قال ابن الأثير في هذا الحديث في "النهاية" 3/ 397: الغائلة فيه: أن يكون مسروقًا، فإذا ظهر واستحقَّه مالكه غال مال مشتريه الذي أداه في ثمنه، أي: أتلفه وأهلكه. يُقال: غاله يغوله، واغتاله يغتاله، أي: ذهب به وأهلكه، والغائلة: صفة لخصلة مهلكة.
وقال في "خبثة" 2/ 5: أراد بالخبثة الحرام، كما عبر عن الحلال بالطَّيِّب. والخِبثَة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق، لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أُعطِي عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 74)