بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌أبواب الأضاحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -
‌‌1 - باب ما جاء في فَضْلِ الأُضْحِية
1567 - حَدَّثَنا أبو عَمْرٍو مُسْلمُ بن عَمْرٍو الحَذَّاءُ المَدَنيُّ، قال: حَدَّثَني عَبد اللهِ بن نافعٍ الصَّائغُ، عن أبي المُثنَّى، عن هِشامِ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ
عن عائشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "مَا عَمِلَ آدَميٌّ من عَملٍ يَوْمَ النَّحْرِ أحَبَّ إلى اللهِ من إهْراقِ الدَّمِ، إِنَّها لَتأتي(1) يَوْمَ القِيامَةِ بِقُرونِها وَأشْعارِها وَأظْلافِها، وَإنَّ الدَّمَ لَيقَعُ من اللهِ بمَكانٍ قَبْلَ أن يَقعَ من الأرْضِ، فَطِيبُوا بِها نَفْسًا"(2).--------------------------------------------
(1) ما أثبتناه من (ب) وفي عامة الأصول وشرح الماركفوري: إنه ليأتي: والضمير في "إنه" راجع إلى ما دل عليه إهراق الدَّم، فيما قاله المباركفوري نقلًا عن الطِّيبي.
(2) إسناده ضعيف لضعف أبي المثنى، واسمه سليمان بن يزيد الخُزاعي، ثم إن فيه انقطاعًا، فإن أبا المثنى لم يسمع من هشام بن عروة، فيما نقله المصنف في "العلل الكبير" 2/ 638 عن شيخه البخاري.
وأخرجه ابن ماجه (3126)، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 151، والحاكم 4/ 221، والبيهقي 9/ 261، والبغوي (1124)، والمزي في "تهذيب الكمال" =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)