النبيَّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ عُمرَ يَقولُ: وَأبي وَأبي. فقال: "ألا إنَّ الله يَنْهاكُمْ أنْ تَحْلِفُوا بِآبائِكُمْ"(1). وحديثُ أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قال: "من قال في حَلِفهِ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ"(2).
وهذا مِثْلُ ما رُوِي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قال: "الرِّياءُ شِرْكٌ"(3).
وقد فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ هذه الآية {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} [الكهف: 110] الآيةَ، قال: لا يُرَائي.
9 - باب فِيمَنْ يَحْلِفُ بالمَشْيِ وَلا يَسْتطِيعُ
1616 - حَدَّثَنا عَبد القُدُّوس بن محمدٍ العَطَّارُ البَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنا--------------------------------------------
= فقد كفر": وفي رواية: أشرك. أي: فعل فِعْلَ أهل الشرك أو تشبه بهم، إذ كانت أيمانهم بآبائهم وما يعبدون من دون الله، أو فقد أشرك في تعظيم من لم يكن أن يعظمه، لأن الأيمان لا تصلح إلا بالله، فالحالف بغيره معظِّمٌ غيره مما ليس له، فهو يشرك غير الله في تعظيمه. ورجحه ابن جرير، ومن هذا التقرير علم أن من زعم أن الخبر ورد على منهج الزجر والتغليظ، فقد تكلف.
(1) سلف تخريجه برقم (1613) و (1614) وهو صحيح.
(2) سيأتي عند المصنف برقم (1626)، ويأتي تخريجه هناك، وهو حديث صحيح.
(3) ورد هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، منهم محمود بن لبيد، وحديثه عند أحمد (23630)، ولفظه: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشِّركُ الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء … ". وهو حديث حسن، وقد ذكرنا أحاديث الباب في "المسند" عند حديث أبي هريرة رقم (7999)، فانظرها هناك.
وهذا مِثْلُ ما رُوِي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قال: "الرِّياءُ شِرْكٌ"(3).
وقد فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ هذه الآية {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} [الكهف: 110] الآيةَ، قال: لا يُرَائي.
9 - باب فِيمَنْ يَحْلِفُ بالمَشْيِ وَلا يَسْتطِيعُ
1616 - حَدَّثَنا عَبد القُدُّوس بن محمدٍ العَطَّارُ البَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنا--------------------------------------------
= فقد كفر": وفي رواية: أشرك. أي: فعل فِعْلَ أهل الشرك أو تشبه بهم، إذ كانت أيمانهم بآبائهم وما يعبدون من دون الله، أو فقد أشرك في تعظيم من لم يكن أن يعظمه، لأن الأيمان لا تصلح إلا بالله، فالحالف بغيره معظِّمٌ غيره مما ليس له، فهو يشرك غير الله في تعظيمه. ورجحه ابن جرير، ومن هذا التقرير علم أن من زعم أن الخبر ورد على منهج الزجر والتغليظ، فقد تكلف.
(1) سلف تخريجه برقم (1613) و (1614) وهو صحيح.
(2) سيأتي عند المصنف برقم (1626)، ويأتي تخريجه هناك، وهو حديث صحيح.
(3) ورد هذا الحديث عن جماعة من الصحابة، منهم محمود بن لبيد، وحديثه عند أحمد (23630)، ولفظه: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشِّركُ الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء … ". وهو حديث حسن، وقد ذكرنا أحاديث الباب في "المسند" عند حديث أبي هريرة رقم (7999)، فانظرها هناك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 363)