هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ أنَسٍ.
40 - باب ما جاء في التَّسْليمِ على أهْلِ الكِتابِ
1694 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهيْلِ بن أبي صَالحٍ، عن أبيهِ
عن أبي هُريرةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَبْدؤُوا اليَهُودَ والنَّصارَى بِالسَّلامِ، وإذا لَقِيتُم أحَدَهُمْ في الطَّرِيقِ، فاضْطَرُّوهُ إلى أضْيَقهِ"(1).
وفي الباب عن ابن عُمرَ، وأنس، وَأبي بَصْرةَ الغِفَاريِّ صَاحبِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ومعنى هذا الحديث: "لا تبدؤوا اليهودَ والنَّصارى": قال بعض أهل العلم: إنما معنى الكراهية، لأنه يكون تعظيمًا لهم، وإنما أُمِرَ المسلمون بتذليلهم، وكذلك إذا لقي أحدَهم في الطريق، فلا يَترُكِ الطريقَ عليه، لأن فيه تعظيمًا لهم(2).
1695 - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ، عن عَبد اللهِ بن دِينارٍ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (2167)، وأبو داود (5205)، وهو في "المسند" (7567)، و"صحيح ابن حبان" (500) و (501).
(2) من قوله: "ومعنى هذا الحديث" إلى هنا أخل به المطبوع، واستدركناه من أصولنا الخطية، والنسخة التي شرح عليها العراقي.
40 - باب ما جاء في التَّسْليمِ على أهْلِ الكِتابِ
1694 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهيْلِ بن أبي صَالحٍ، عن أبيهِ
عن أبي هُريرةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَبْدؤُوا اليَهُودَ والنَّصارَى بِالسَّلامِ، وإذا لَقِيتُم أحَدَهُمْ في الطَّرِيقِ، فاضْطَرُّوهُ إلى أضْيَقهِ"(1).
وفي الباب عن ابن عُمرَ، وأنس، وَأبي بَصْرةَ الغِفَاريِّ صَاحبِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ومعنى هذا الحديث: "لا تبدؤوا اليهودَ والنَّصارى": قال بعض أهل العلم: إنما معنى الكراهية، لأنه يكون تعظيمًا لهم، وإنما أُمِرَ المسلمون بتذليلهم، وكذلك إذا لقي أحدَهم في الطريق، فلا يَترُكِ الطريقَ عليه، لأن فيه تعظيمًا لهم(2).
1695 - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ، عن عَبد اللهِ بن دِينارٍ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه مسلم (2167)، وأبو داود (5205)، وهو في "المسند" (7567)، و"صحيح ابن حبان" (500) و (501).
(2) من قوله: "ومعنى هذا الحديث" إلى هنا أخل به المطبوع، واستدركناه من أصولنا الخطية، والنسخة التي شرح عليها العراقي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 421)