حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، لا نَعْرِفُه إلّا من هذا الوَجْهِ من حديثِ عَاصمٍ، وهو: ابن محمدِ بن زَيْد بن عَبد الله بن عُمرَ(1).
وحديثُ عَبدِ الله بن عَمْرٍو أحسنُ.

‌‌5 - باب ما جاء في الرُّخْصةِ في الكَذِبِ، والخَدِيعَةِ في الحَرْبِ
1770 - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ ونَصْرُ بن عَليٍّ، قالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَمْرِو بن دينَارٍ
سَمعَ جَابرَ بن عَبد الله يَقولُ: قال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الحَرْبُ خَدْعةٌ"(2).--------------------------------------------
= أي: عاص، كقوله: {شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ} [الأنعام: 112]، معناه: عصاة الإنس والجن. انتهى.
(1) كذا في (ظ)، وفي باقي الأصول: "عمرو"، وهو خطأ.
تنبيه: وقع بعد هذا في المطبوع: "قال محمد: هو ثقةٌ صدوق، وعاصم بن عمر العمري ضعيف في الحديث لا أروي عنه شيئًا". ولم يرد ذلك في أصولنا الخطية.
(2) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (3030)، ومسلم (1739)، وأبو داود (2636)، والنسائي في "الكبرى" (8643). وهو في "المسند" (14177)، و"صحيح ابن حبان" (4763).
قوله: "خدعة"، قال الخطابي في "معالم السنن" 2/ 269: معناه إباحة الخداع في الحرب، وإن كان محظورًا في غيرها من الأمور، وهذا الحرف يُروى على ثلاثة أوجه: خَدْعة بفتح الخاء وسكون الدال، وخُدْعة بضم الخاء وسكون الدال، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 477)