1786 - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّار، حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أبي، عن قَتادةَ
عن أنَسٍ، قال: كانَتْ قَبيعةُ سَيْفِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم من فِضّةٍ(1).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وهكذا رُوي عن هَمَّامٍ، عن قَتادةَ، عن أنَس. وقد رَوَى بَعْضُهمْ عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بن أبي الحَسنِ، قال: كانَتْ قَبِيعةُ سَيْفِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم من فِضّةٍ(2).

‌‌17 - باب ما جاء في الدِّرْعِ
1787 - حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَير، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبَّادِ بن عَبد الله بن الزُّبَيْر، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ عَبد الله--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (2583) و (2585)، والنسائي 8/ 219، وهو في "شرح مشكل الآثار" (1398) وما بعده.
قوله: "قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال صاحب "اللسان": وقبيعة السيف: هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السَّيف مما يكون فوق الغمد، فيجيء مع قائم السيف، والشاربان، أنفان طويلان أسفل القائم، أحدهما من هذا الجانب والآخر من هذا الجانب. وقيل: قبيعة السيف: رأسه الذي فيه مُنتهى اليد إليه. وقيل: قبيعته: ما كان على طرف مقبضه من فضة أو حديد.
(2) رواية سعيد بن أبي الحسن المرسلة أخرجها أبو داود (2584)، والنسائي 8/ 219. وهي عند المصنف في "الشمائل المحمدية" (100)، وفي "شرح مشكل الآثار" (1401). قال أبو داود: أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن، والباقي كلها ضعاف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 490)