الوَاسِطيُّ، عن أبي الأشْهبِ نَحوهُ(1).
هذا حديثٌ حَسَنٌ، إنَّما نَعْرِفُه من حديثِ عَبد الرحمنِ بن طَرَفةَ، وقد رَوَى سَلْمُ بن زَرِيرٍ عن عَبد الرحمنِ بن طَرَفةَ نَحو حديثِ أبي الأشْهب، عن عبد الرحمن بن طرفة.
وقال ابن مَهْدِيٍّ: سَلْمُ بن رَزِين، وهو وَهمٌ، وزَرِيرٌ أصَحُّ.
وقد رُوي عن غَيْرِ واحدٍ من أهل العلم أنَّهُمْ شَدُّوا أسْنانَهُمْ بالذَّهبِ، وفي هذا الحديثِ حُجَّةٌ لَهُمْ(2).

‌‌32 - باب ما جاء في النَّهْي عن جُلُودِ السِّباعِ
1870 - حَدَّثَنا أبو كُريْبٍ، حدَّثَنا ابن المُباركِ، ومحمدُ بن بِشْرٍ، وعَبد اللهِ بن إسماعيلَ، عن سَعيدِ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي المَليحِ
عن أبيهِ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهى عن جُلُودِ السِّباعِ أنْ تُفْترَشَ(3).--------------------------------------------
(1) حديث حسن. وانظر ما قبله.
(2) روي ذلك عن المغيرة بن عبد الله بإسناد حسن عند ابن أبي شيبة 8/ 499، وهو في "مسند أحمد" (20276).
وروي أيضًا عن موسى بن طلحة ونافع بن جبير والحسن البصري وثابت البناني أنهم فعلوا ذلك، وهي عند ابن أبي شيبة 8/ 498 و 499.
وانظر "نصب الراية" للزيلعي 4/ 237.
(3) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (4132)، والنسائي 7/ 176. وهو في "المسند" (20706).
وأخرجه عبد الرزاق (215)، وابن أبي شيبة 14/ 250، والبزار (2330) عن أبي المليح، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وستأتي هذه الرواية عند المصنف في آخر هذا الباب.
والنهي عن جلود السباع في هذا الحديث، أي عن الركوب عليها أو الانتفاع =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 551)