هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْلمُ أحَدًا أسْنَدهُ غَيْرَ بِشْرِ بن عُمرَ.

‌‌49 - باب ما جاء في تَعْليمِ النَّسَبِ
2094 - حَدَّثَنا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، عن عَبد الملكِ بن عيسى الثّقَفيِّ، عن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ
عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "تَعلَّمُوا من أنْسابِكُمْ ما تَصِلُونَ بهِ أرْحامَكُمْ، فَإنَّ صِلةَ الرَّحمِ مَحبَّةٌ في الأهْلٍ، مَثْراةٌ في المالِ، مَنْسأةٌ في الأثَرِ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ.
وَمَعْنى قَوْلهِ: مَنْسأةٌ في الأثَرِ: يَعْني به الزِيادة في العُمُرِ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه أَبو داود أيضًا (4908) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، به مرسلًا.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد (7413)، وهو صحيح ولفظه: "لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا بالله من شرها".
وحديث أبي بن كعب عند أحمد أيضًا (21138)، وهو صحيح.
(1) إسناده حسن، عبد الملك بن عيسى الثقفي روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد (8868).
وله شاهد من حديث ابن عباس عند الطيالسي (2757) والحاكم 1/ 89 و 4/ 161، وإسناده صحيح.
(2) علق السندي على قول الترمذي هذا، فقال: أي: مَظِنَّةٌ لذلك، وموضع له، وذلك بأن يُبارك فيه بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات، وكذا بسط الرزق: عبارة عن البركة، وقيل: من توسيعه، وقيل: إنه بالنظر لما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ: أي: عمره ستون سنة، وإِن وصل، فمئة، وقد علم الله ما =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 88)