هذا حَديثٌ غَريبٌ.
29 - باب ما جَاءَ في العَسَلِ
2214 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن قَتادَةَ، عن أبي المُتَوكِّلِ
عن أبي سَعيدٍ، قال: جَاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: إنّ أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ، فقال: "اسْقِهِ عَسَلًا". فسَقاهُ ثمَّ جَاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلًا، فلَم يَزِدْهُ إلَّا اسْتطْلاقًا، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اسْقِهِ عَسَلًا" فسقاه، ثم جاء، فقال: يا رسول الله إني قد سَقَيتُهُ عَسَلًا، فلَم يَزِدْهُ إلَّا اسْتِطْلاقًا. قال: فَقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ اللهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخيكَ، اسْقِهِ عَسَلًا"، فسَقَاهُ، فَبَرأَ(1).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
30 - باب
2215 - حَدَّثَنا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال:--------------------------------------------
= قوله: "السنا" قال في "النهاية": بالقصر، نبات معروف من الأدوية، والواحدة سناة، وبعضهم يرويه بالمد، ومعنى "تستمشين"، أي: تخرجين ما في بطنك من المواد الفاسدة، و"الشبرم": حب يشبه الحمص، يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل: إنه نوع من الشيح، وقوله: "جار": إتباع لحار.
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5684)، ومسلم (2217)، والنسائي في "الكبرى" (6705) و (6706) و (7560) و (7561)، وهو في "المسند" (11146).
29 - باب ما جَاءَ في العَسَلِ
2214 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن قَتادَةَ، عن أبي المُتَوكِّلِ
عن أبي سَعيدٍ، قال: جَاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: إنّ أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ، فقال: "اسْقِهِ عَسَلًا". فسَقاهُ ثمَّ جَاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلًا، فلَم يَزِدْهُ إلَّا اسْتطْلاقًا، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اسْقِهِ عَسَلًا" فسقاه، ثم جاء، فقال: يا رسول الله إني قد سَقَيتُهُ عَسَلًا، فلَم يَزِدْهُ إلَّا اسْتِطْلاقًا. قال: فَقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ اللهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخيكَ، اسْقِهِ عَسَلًا"، فسَقَاهُ، فَبَرأَ(1).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
30 - باب
2215 - حَدَّثَنا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال:--------------------------------------------
= قوله: "السنا" قال في "النهاية": بالقصر، نبات معروف من الأدوية، والواحدة سناة، وبعضهم يرويه بالمد، ومعنى "تستمشين"، أي: تخرجين ما في بطنك من المواد الفاسدة، و"الشبرم": حب يشبه الحمص، يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل: إنه نوع من الشيح، وقوله: "جار": إتباع لحار.
(1) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (5684)، ومسلم (2217)، والنسائي في "الكبرى" (6705) و (6706) و (7560) و (7561)، وهو في "المسند" (11146).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 164)