ومحمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره.
3 - باب ما جَاءَ في ميْراثِ البَناتِ
2222 - حَدَّثَنا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أَخبرنا زَكَريا بن عَدِيٍّ، قال: أخْبَرَنا عُبَيد الله بن عَمْرٍو، عن عبد الله بن مُحَمدِ بن عَقيلٍ
عن جابِرِ بن عبدِ الله، قال: جاءت امْرأةُ سعْدِ بن الرَّبيعِ بابْنَتَيْها من سَعْدٍ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسولَ الله هاتان ابْنَتَا سَعْدِ بن الرَّبيعِ قُتِلَ أبُوهُما مَعَك يَوْمَ أُحُدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهُما أخَذَ مالَهُما، فلَم يَدَعْ لَهُما مالًا، ولا تُنْكَحَانِ إلَّا ولَهُما مالٌ، قال: يَقْضي اللهُ في ذلكَ، فنَزَلَت آيةُ الميراثِ، فبَعَثَ رسولُ الله--------------------------------------------
= وسليمان.
وأخرجه مرفوعًا أيضًا أبو يعلى (5028)، والبيهقي 6/ 208 من طريق المثنى بن بكر العطار، عن عوف، عن سليمان، عن أَبى الأحوص، عن ابن مسعود - بإسقاط الواسطة بين عوف وسليمان، وبزيادة أبي الأحوص بين سليمان وابن مسعود. قلنا: والمثنى مجهول وقد وهم فيه فالمحفوظ من طريق أبي الأحوص أنه رواه عنه موقوفًا كما أخرجه من طريقه سعيد بن منصور (3)، والبيهقي 6/ 209 وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، ولفظه: من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض.
وأخرجه موقوفًا كذلك الدارمي (2858)، والطبراني في "الكبير" (8743)، والحاكم 4/ 322، والبيهقي 6/ 209 من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه بلفظ أبي الأحوص ورجاله ثقات. قال أبو حاتم في "العلل" لابنه 2/ 50: كلاهما صحيح يعني طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وعن أبي عبيدة - كان أبو إسحاق واسع الحديث.
3 - باب ما جَاءَ في ميْراثِ البَناتِ
2222 - حَدَّثَنا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أَخبرنا زَكَريا بن عَدِيٍّ، قال: أخْبَرَنا عُبَيد الله بن عَمْرٍو، عن عبد الله بن مُحَمدِ بن عَقيلٍ
عن جابِرِ بن عبدِ الله، قال: جاءت امْرأةُ سعْدِ بن الرَّبيعِ بابْنَتَيْها من سَعْدٍ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسولَ الله هاتان ابْنَتَا سَعْدِ بن الرَّبيعِ قُتِلَ أبُوهُما مَعَك يَوْمَ أُحُدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهُما أخَذَ مالَهُما، فلَم يَدَعْ لَهُما مالًا، ولا تُنْكَحَانِ إلَّا ولَهُما مالٌ، قال: يَقْضي اللهُ في ذلكَ، فنَزَلَت آيةُ الميراثِ، فبَعَثَ رسولُ الله--------------------------------------------
= وسليمان.
وأخرجه مرفوعًا أيضًا أبو يعلى (5028)، والبيهقي 6/ 208 من طريق المثنى بن بكر العطار، عن عوف، عن سليمان، عن أَبى الأحوص، عن ابن مسعود - بإسقاط الواسطة بين عوف وسليمان، وبزيادة أبي الأحوص بين سليمان وابن مسعود. قلنا: والمثنى مجهول وقد وهم فيه فالمحفوظ من طريق أبي الأحوص أنه رواه عنه موقوفًا كما أخرجه من طريقه سعيد بن منصور (3)، والبيهقي 6/ 209 وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، ولفظه: من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض.
وأخرجه موقوفًا كذلك الدارمي (2858)، والطبراني في "الكبير" (8743)، والحاكم 4/ 322، والبيهقي 6/ 209 من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه بلفظ أبي الأحوص ورجاله ثقات. قال أبو حاتم في "العلل" لابنه 2/ 50: كلاهما صحيح يعني طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وعن أبي عبيدة - كان أبو إسحاق واسع الحديث.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 172)