فهُو بينكُما، وأيَّتكُما خَلَتْ بهِ، فهوَ لَها(1).
هذا حديث حسن صحيح، وهو أصحُّ من حديث ابن عُيَينة، وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ.

‌‌11 - باب ما جَاءَ في ميراثِ الجَدَّةِ مع ابْنِها
2234 - حَدَّثَنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنا يَزيدُ بن هارونَ، عن مُحَمدِ بن سالمٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ
عن عبدِ الله قال في الجَدَّةِ مع ابْنِها: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أطْعَمَها رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُدُسًا مَعَ ابْنِها، وابْنُها حَيٌّ(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره كسابقه.
(2) حسن لغيره مرفوعًا، وقد صح موقوفًا كما سيأتي بيانه، والعلةُ فيه هنا محمد بن سالم - وهو الهمداني الكوفي - فهو متروك الحديث، وقد تفرد برفعه وبذكر الواسطة بين الشعبي وابن مسعود.
وأخرجه مرفوعًا ابن حزم في "المحلى" 9/ 281، والبيهقي 6/ 226 من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن سالم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (2932) من طريق محمد بن سيرين، وسيد بن منصور (99) و (110)، وابن حزم 9/ 279 من طريق عامر الشعبي، كلاهما عن ابن مسعود أنه قال: إن أول جدة أُطعمت السدس أمُّ أبٍ مع ابنها - هذا لفظ سعيد بن منصور في الموضع الأول والباقون نحوه، وابن سيرين والشعبي لم يسمعا من ابن مسعود.
وأخرجه موقوفًا على ابن مسعود عبد الرزاق (19090)، وسعيد بن منصور (109)، وابن أبي شيبة 11/ 331، وابن حزم 9/ 279، والبيهقي 6/ 226، وإسناده عندهم صحيح خلا إسناد عبد الرزاق، ففيه انقطاع.
وقد روي الحديث مرسلًا عن ابن سيرين عند عبد الرزاق (19093)، وسعيد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 180)