8 - باب ما جاء أنَّ الله كتبَ كتابًا لأهْلِ الجَنَّةِ وأهْلِ النَّارِ
2278 - حَدَّثَنا قُتيبةُ بن سعد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن أبي قَبِيلٍ، عن شُفَيِّ بن مَاتِعٍ
عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: خَرجَ علينَا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يَدِه كِتابَانِ، فقال: "أتَدْرُونَ ما هذانِ الكِتابَانِ"؟ فَقُلْنا: لا يا رَسُولَ اللهِ، إلّا أنْ تُخْبِرَنا، فقال لِلَّذي في يَدِه اليُمْنى: "هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العَالَمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجَنَّةِ وأسماءُ آبائِهِم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِم، فَلا يُزادُ فِيهم، ولا يُنْقَصُ مِنهُم أبَدًا"، ثُمَّ قال لِلَّذِي في شِمَالِه: "هذا كِتابٌ من رَبِّ العَالَمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ وأسماءُ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ، فَلا يُزَادُ فِيهم، وَلا يُنْقَصُ مِنهُم أبَدًا". فقال أصْحابُه: فَفيمَ العملُ يَا رَسولَ اللهِ إنْ كَانَ أمْرٌ قد فُرِغَ مِنْهُ؟ فقال: "سَدِّدُوا وقاربُوا، فإنَّ صاحبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لهُ بِعَملِ أهْلِ الجَنَّةِ وَإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وَإنَّ صَاحبَ النَّارِ يُخْتَمُ لهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَملٍ". ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ فَنبذَهُما، ثُمَّ قال: "فرَغَ رَبُّكُم من العِبادِ، فَرِيقٌ في الجَنّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أبو قبيل مختلف فيه، وقد ضعفه الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" في ترجمة عبيد بن أبي قرة البغدادي، وذكر أنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة. =
2278 - حَدَّثَنا قُتيبةُ بن سعد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن أبي قَبِيلٍ، عن شُفَيِّ بن مَاتِعٍ
عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: خَرجَ علينَا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يَدِه كِتابَانِ، فقال: "أتَدْرُونَ ما هذانِ الكِتابَانِ"؟ فَقُلْنا: لا يا رَسُولَ اللهِ، إلّا أنْ تُخْبِرَنا، فقال لِلَّذي في يَدِه اليُمْنى: "هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العَالَمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجَنَّةِ وأسماءُ آبائِهِم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِم، فَلا يُزادُ فِيهم، ولا يُنْقَصُ مِنهُم أبَدًا"، ثُمَّ قال لِلَّذِي في شِمَالِه: "هذا كِتابٌ من رَبِّ العَالَمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ وأسماءُ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ، فَلا يُزَادُ فِيهم، وَلا يُنْقَصُ مِنهُم أبَدًا". فقال أصْحابُه: فَفيمَ العملُ يَا رَسولَ اللهِ إنْ كَانَ أمْرٌ قد فُرِغَ مِنْهُ؟ فقال: "سَدِّدُوا وقاربُوا، فإنَّ صاحبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لهُ بِعَملِ أهْلِ الجَنَّةِ وَإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وَإنَّ صَاحبَ النَّارِ يُخْتَمُ لهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَملٍ". ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَيْهِ فَنبذَهُما، ثُمَّ قال: "فرَغَ رَبُّكُم من العِبادِ، فَرِيقٌ في الجَنّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، أبو قبيل مختلف فيه، وقد ضعفه الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" في ترجمة عبيد بن أبي قرة البغدادي، وذكر أنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 220)