. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفي الباب عن أبي بصرة الغفاري عند أحمد (27224).
وعن أبي مالك الأشعري عند أبي داود (4253)، والطبراني في "الكبير" (3440)، وفي "مسند الشاميين" (1663).
وعن ابن عباس عد الحاكم 1/ 116.
وعن أنس بن مالك عند ابن ماجه (3950)، وابن أبي عاصم في "السنة" (83) و (84).
وعن كعب بن عاصم عند ابن أبي عاصم في "السنة" (92)، والدارقطني 4/ 245.
وعن قدامة بن عبد الله الكلابي عند الحاكم 4/ 507 و 556.
وعن عمرو بن قيس عند الدارمي (54) مرسلًا.
وعن أبي مسعود عند الطبراني 17/ (665) و (666) و (667)، والحاكم 4/ 506 - 507، وابن أبي عاصم في "السنة" (285)
وعن الحسن مرسلًا بسند رجاله ثقات عند الطبري (13373).
وهذه الشواهد وإن كانت لا تخلو من ضعف يتقوى بعضها ببعض، ويشد أزرها حديث أنس في "الصحيحين": أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بجنازة، فأثنوا عليها خيرًا، فقال: "وجبت" ثم مَرَّ بأخرى، فأثنوا شرًا، فقال: "وجبت"، فقيل: يا رسول الله، لم قلت لهذا وجبت، ولهذا وجبت؟ قال: "شهادة القوم، المؤمنون شهداء الله في الأرض"، وفي لفظ لمسلم: "من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض" ثلاثًا.
وأخرج أحمد في "المسند" (3600) بسند حسن موقوفًا على ابن مسعود، وفيه: فما رأى المسلمون حسنًا، فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيئ. وقال الهيثمي فى "المجمع" 5/ 218 بعد أن أورد حديث الطبراني: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة، وهو ثقة =
= وفي الباب عن أبي بصرة الغفاري عند أحمد (27224).
وعن أبي مالك الأشعري عند أبي داود (4253)، والطبراني في "الكبير" (3440)، وفي "مسند الشاميين" (1663).
وعن ابن عباس عد الحاكم 1/ 116.
وعن أنس بن مالك عند ابن ماجه (3950)، وابن أبي عاصم في "السنة" (83) و (84).
وعن كعب بن عاصم عند ابن أبي عاصم في "السنة" (92)، والدارقطني 4/ 245.
وعن قدامة بن عبد الله الكلابي عند الحاكم 4/ 507 و 556.
وعن عمرو بن قيس عند الدارمي (54) مرسلًا.
وعن أبي مسعود عند الطبراني 17/ (665) و (666) و (667)، والحاكم 4/ 506 - 507، وابن أبي عاصم في "السنة" (285)
وعن الحسن مرسلًا بسند رجاله ثقات عند الطبري (13373).
وهذه الشواهد وإن كانت لا تخلو من ضعف يتقوى بعضها ببعض، ويشد أزرها حديث أنس في "الصحيحين": أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بجنازة، فأثنوا عليها خيرًا، فقال: "وجبت" ثم مَرَّ بأخرى، فأثنوا شرًا، فقال: "وجبت"، فقيل: يا رسول الله، لم قلت لهذا وجبت، ولهذا وجبت؟ قال: "شهادة القوم، المؤمنون شهداء الله في الأرض"، وفي لفظ لمسلم: "من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض" ثلاثًا.
وأخرج أحمد في "المسند" (3600) بسند حسن موقوفًا على ابن مسعود، وفيه: فما رأى المسلمون حسنًا، فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيئ. وقال الهيثمي فى "المجمع" 5/ 218 بعد أن أورد حديث الطبراني: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة، وهو ثقة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 240)