متَقلِّدٌ السيفَ بينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قلتُ: ما شأنُ النَّاسِ؟ قالوا: يريدُ أن يَبْعَثَ عمرو بن العاصِ وَجْهًا، فذَكَرَ الحديثَ بطولِه نحوًا من حديثِ سفيانَ بن عُيَيْنةَ بمعناه. ويقالُ له: الحارثُ بن حَسَّانَ(1).

‌‌52 - ومن سورة الطور
3559 - حدَّثنا أبو هشامٍ الرِّفاعيُّ، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ فُضَيلٍ، عن رِشْدينَ بن كُرَيْبٍ، عن أبيه
عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إدبارُ النُّجومِ: الرَّكْعتانِ قبلَ الفجرِ، وإدبارُ السُّجودِ: الرَّكعتانِ بعد المغربِ"(2).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفُه مرفوعًا إلا من هذا الوجه من حديثِ محمد بنِ فُضيل عن رِشْدين بن كُريبٍ.
سألتُ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ عن محمَّدٍ ورِشْدينَ ابنَي كُرَيْبٍ أيُّهُما أوْثَقُ؟ قال: مَا أقْرَبهُما، ومحمَّدٌ عِنديَ أرجَحُ.
وسألتُ عبدَ الله بنَ عبدِ الرَّحمنِ عن هذا؟ فقال: ما أقْرَبهُما، ورِشْدينُ بن كُرَيْبٍ أرْجَحُهُما عِندي، والقولُ عِنْدي ما قال أبو--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجه (2816). وهو في "المسند" (15952) و (15954).
(2) إسناده ضعيف، أبو هشام الرفاعي - واسمه: محمد بن يزيد بن محمد - ليس بالقوي، ورشدين بن كريب ضعيف.
وأخرجه ابن عدي 3/ 1008 في ترجمة رشدين.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 475)