الجَوْرَبَينِ والنَّعْلَينِ(1).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وهو قولُ غير واحد من أهل العلم، وبه يقولُ سفيان الثَّوْريُّ، وابنُ المبارَك، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق، قالوا: يَمسَحُ على الجوربينِ وإن لم تكن نعلين(2)، إذا كانا ثَخِينَينِ.--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد لم ينفرد به أبو قيس الأودي - وهو عبد الرحمن بن ثروان -، بل تابعه فضالة بن عمرو - ويقال: عمير - الزهراني، وعمرو بن وهب الثقفي، وقد صححه الترمذي وابن حبان وابن التركماني، ومال إلى تصحيحه ابن سيد الناس في "شرح الترمذي" ورقة 19.
وأخرجه أبو داود (159)، وابن ماجه (559)، والنسائي في "الكبرى" (129). وهو في "المسند" (18206)، و"صحيح ابن حبان" (1338).
وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" 2/ 703 - 704 من طريق أحمد الدورقي، عن يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية الرياحي، عن فضالة بن عمرو الزهراني، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 4/ 14 من طريق سعيد بن عبد الرحمن - وهو البصري أخو أبي حرة - عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب الثقفي، كلاهما (فضالة وعمرو) عن المغيرة بن شعبة، به.
وللحديث بتمامه شاهد من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه (560)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 97، وإسناده ضعيف.
وللمسح على الجوربين شاهد من حديث ثوبان عند أحمد (22383)، وإسناده صحيح.
(2) في (س) وشرح ابن سيد الناس: "مُنَعَّلين"، وهو المراد بقوله: "وإن لم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)