أنْ يكونَ ابن أبي مُلَيْكةَ روى عَنْهُما جميعًا(1).
وقد رواهُ عمرو بن دِينارٍ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن المِسْورِ بن مَخْرمةَ نحو حديث اللّيْث.
4208 - حدَّثنا سُليْمانُ بن عبد الجبَّار البَغْداديُّ، قال: حدَّثَنا عليُّ بن قَادمٍ، قال: حدَّثنا أسْباطُ بن نَصْرٍ الهَمدانيُّ، عن السُّدِّيِّ، عن صُبَيْحٍ مولى أُمَّ سَلمةَ
عن زيدِ بن أرْقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لِعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ: "أنا حَرْبٌ لِمن حارَبْتُمْ، وسِلمٌ لِمن سالمتُمْ"(2).
هذا حديثٌ غريبٌ إنَّما نَعْرِفهُ من هذا الوجهِ.
وصُبَيْحٌ مولى أُمِّ سلمةَ ليس بمعروفٍ.
4209 - حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حدَّثَنا سفيانُ، عن زُبَيْدٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ--------------------------------------------
(1) حديث المسور بن مخرمة حديث صحيح، وقد سلف برقم (4205).
(2) إسناده ضعيف، أسباط بن نصر ذكره الذهبي في "الميزان" 1/ 175، فقال: وثقه ابن معين، وتوقف فيه أحمد، وضعفه أبو نعيم، وقال النسائي: ليس بالقوي. ثم ساق له الذهبي هذا الحديث وقال: وتفرد به أسباط، قلنا: وصبيح مولى أم سلمة لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير اثنين، وقال فيه المصنِّف: ليس بمعروف، فهو مجهول الحال.
وأخرجه ابن ماجه (145)، وهو في "صحيح ابن حبان" (6977).
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد (9698)، وإسناده ضعيف جدًا، فيه تليد بن سليمان، وقد اتفقوا على ضعفه، واتهم بالكذب.
وقد رواهُ عمرو بن دِينارٍ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن المِسْورِ بن مَخْرمةَ نحو حديث اللّيْث.
4208 - حدَّثنا سُليْمانُ بن عبد الجبَّار البَغْداديُّ، قال: حدَّثَنا عليُّ بن قَادمٍ، قال: حدَّثنا أسْباطُ بن نَصْرٍ الهَمدانيُّ، عن السُّدِّيِّ، عن صُبَيْحٍ مولى أُمَّ سَلمةَ
عن زيدِ بن أرْقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لِعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ: "أنا حَرْبٌ لِمن حارَبْتُمْ، وسِلمٌ لِمن سالمتُمْ"(2).
هذا حديثٌ غريبٌ إنَّما نَعْرِفهُ من هذا الوجهِ.
وصُبَيْحٌ مولى أُمِّ سلمةَ ليس بمعروفٍ.
4209 - حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدَّثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حدَّثَنا سفيانُ، عن زُبَيْدٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ--------------------------------------------
(1) حديث المسور بن مخرمة حديث صحيح، وقد سلف برقم (4205).
(2) إسناده ضعيف، أسباط بن نصر ذكره الذهبي في "الميزان" 1/ 175، فقال: وثقه ابن معين، وتوقف فيه أحمد، وضعفه أبو نعيم، وقال النسائي: ليس بالقوي. ثم ساق له الذهبي هذا الحديث وقال: وتفرد به أسباط، قلنا: وصبيح مولى أم سلمة لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير اثنين، وقال فيه المصنِّف: ليس بمعروف، فهو مجهول الحال.
وأخرجه ابن ماجه (145)، وهو في "صحيح ابن حبان" (6977).
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد (9698)، وإسناده ضعيف جدًا، فيه تليد بن سليمان، وقد اتفقوا على ضعفه، واتهم بالكذب.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 387)