ورَوى الأوزاعيُّ عن الزهرِيِّ، عن عُرْوةَ وعَمْرةَ، عن عائشةَ(1).
97 - باب ما جاءَ في الحائض أنَّها لا تَقْضي الصلاةَ
130 - حدثنا قُتيبةُ، قال: حدثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن أيُّوبَ، عن أَبي قِلابةَ، عن مُعاذةَ
أنَّ امرأَةً سأَلتْ عائشةَ، قالت: أتَقْضي إحدانا صلاتَها أَيَّامَ مَحيضِها؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ(2)! قد كانت إحدانا تَحِيضُ، فلا تُؤمَرُ بِقضاءٍ(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (24538) وابن ماجه (626)، والنسائي 1/ 117 و 118 - 119 من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
(2) قال الحافظ في "الفتح" 1/ 422: الحروري منسوب إلى حَرُوراء، بفتح الحاء وضم الراء المهملتين وبعد الواو الساكنة راء أيضًا: على ميلين من الكوفة، والأشهر أنها بالمد، قال المبرد: النسبة إليها حروراوي، وكذا كل ما كان في آخره ألف تأنيث ممدودة، ولكن قيل: الحروري بحذف الزوائد، ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري، لأن أول فرقة مهم خرجوا على عليًّ بالبلدة المذكورة، فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة، لكن من أصولهم المتفق عليها بينهم: الأخذ بما دلَّ عليه القرآن، ورد ما زاد عليه من الحديث مطلقًا، ولهذا استفهمت عائشة معاذة استفهام إنكار، وزاد مسلم في رواية عاصم، عن معاذة: فقلت: لا، ولكني أسأل. أي: سؤالًا مجردًا لطلب العلم لا للتعنت، وفهمت عائشةُ عنها طلب الدليل، فاقتصرت في الجواب عليه دون التعليل.
(3) صحيح، وأخرجه البخاري (321)، ومسلم (335)، وأبو داود (262) و (263)، وابن ماجه (631)، والنسائي 1/ 191 - 192 و 4/ 191. وهو في "المسند" (24036)، و"صحيح ابن حبان" (1349).
97 - باب ما جاءَ في الحائض أنَّها لا تَقْضي الصلاةَ
130 - حدثنا قُتيبةُ، قال: حدثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن أيُّوبَ، عن أَبي قِلابةَ، عن مُعاذةَ
أنَّ امرأَةً سأَلتْ عائشةَ، قالت: أتَقْضي إحدانا صلاتَها أَيَّامَ مَحيضِها؟ فقالت: أَحَرُورِيَّةٌ أنتِ(2)! قد كانت إحدانا تَحِيضُ، فلا تُؤمَرُ بِقضاءٍ(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (24538) وابن ماجه (626)، والنسائي 1/ 117 و 118 - 119 من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
(2) قال الحافظ في "الفتح" 1/ 422: الحروري منسوب إلى حَرُوراء، بفتح الحاء وضم الراء المهملتين وبعد الواو الساكنة راء أيضًا: على ميلين من الكوفة، والأشهر أنها بالمد، قال المبرد: النسبة إليها حروراوي، وكذا كل ما كان في آخره ألف تأنيث ممدودة، ولكن قيل: الحروري بحذف الزوائد، ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري، لأن أول فرقة مهم خرجوا على عليًّ بالبلدة المذكورة، فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة، لكن من أصولهم المتفق عليها بينهم: الأخذ بما دلَّ عليه القرآن، ورد ما زاد عليه من الحديث مطلقًا، ولهذا استفهمت عائشة معاذة استفهام إنكار، وزاد مسلم في رواية عاصم، عن معاذة: فقلت: لا، ولكني أسأل. أي: سؤالًا مجردًا لطلب العلم لا للتعنت، وفهمت عائشةُ عنها طلب الدليل، فاقتصرت في الجواب عليه دون التعليل.
(3) صحيح، وأخرجه البخاري (321)، ومسلم (335)، وأبو داود (262) و (263)، وابن ماجه (631)، والنسائي 1/ 191 - 192 و 4/ 191. وهو في "المسند" (24036)، و"صحيح ابن حبان" (1349).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)