حديثُ عائشةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(1).
وهو الذي اختارهُ غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبو بكرٍ، وعمرُ، ومَن بعدهم من التابعين.
وبه يقولُ الشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق: يَسْتَحِبُّونَ التَّغْليسَ بصلاة الفجر.

‌‌4 - باب ما جاء في الإِسْفَارِ بالفجرِ
154 - حدّثنا هَنَّادٌ، قال: حدثنا عَبْدَةُ، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بنِ عُمَرَ بنِ قتادة، عن محمودِ بن لَبيدٍ
عن رَافع بنِ خَدِيجٍ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "أَسْفِرُوا بالْفَجْرِ، فَإنَّةُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ"(2).
وفي الباب عن أبي بَرْزَةَ، وجابر، وبلالٍ.
وقد رَوَى شعبةُ والثوريُّ هذا الحديثَ عن محمد بنِ إسحاق،--------------------------------------------
= من الصف: امرأة أنت، أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة. فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلي في النساء، وإذا صف من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن ..
(1) جاء بعد هذا في طبعة الشيخ أحمد شاكر: "وقد رواه الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة، نحوه"، ولم يرد في شيء من أصولنا الخطية.
(2) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، والنسائي 1/ 272، وهو في "مسند أحمد" (15819)، و"صحيح ابن حبان" (1489 - 1491).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)