حديثُ عُمَرَ حديثٌ حسنٌ.
وقد رَوَى هذا الحديثَ الحسنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن رَجُلٍ مِنْ جُعْفيٍّ يقال له: قَيْسٌ، أَو ابنُ قَيْسٍ، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث في قصَّةٍ طويلَةٍ(1).
وقد اختلف أهلُ العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن--------------------------------------------
= وأما حديث أوس بن حذيفة، فأخرجه الطيالسي (1108)، وأحمد (16166)، وأبو داود (1393)، وابن ماجه (1345) عنه قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، قال: فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قُبَّةٍ له، فكان يأتينا كلَّ ليلة بعد العشاء يحدثنا قائمًا على رجليه حتى يُراوح بين رجليه من طول القيام، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش .. وذكر الحديث بطوله. وإسناده ضعيف.
وحديث عمران بن حصين أخرجه أحمد (19921) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامَّة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عُظْم صلاة. وهو حديث صحيح، لكن من حديث عبد الله بن عمرو، فقد انفرد محمد بن سُليم الراسبي أحدُ رواته، فجعله من حديث عمران، وهو لَيِّن الحديث، وخالفه غيره من الثقات، فجعله من حديث عبد الله بن عمرو، وهو الصواب، وحديث عبد الله بن عمرو ذكرناه قريبًا.
(1) هذه الطريق أخرجها أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 372، وأحمد (265)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (267)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 199، والترمذي في "العلل" 2/ 883، والبيهقي 1/ 453 من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد، إلا أنهم زادوا فيه: "عن قَرْثَع الضَّبِّي" بين علقمة وبين الرجل الجُعْفي، ولم يذكروا فيه قصة السَّمَر، وساقوا فيه طرفًا آخر، إلا أبا عبيد، فإنه لم يسق لفظه.
وقد رَوَى هذا الحديثَ الحسنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن رَجُلٍ مِنْ جُعْفيٍّ يقال له: قَيْسٌ، أَو ابنُ قَيْسٍ، عن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث في قصَّةٍ طويلَةٍ(1).
وقد اختلف أهلُ العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن--------------------------------------------
= وأما حديث أوس بن حذيفة، فأخرجه الطيالسي (1108)، وأحمد (16166)، وأبو داود (1393)، وابن ماجه (1345) عنه قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، قال: فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قُبَّةٍ له، فكان يأتينا كلَّ ليلة بعد العشاء يحدثنا قائمًا على رجليه حتى يُراوح بين رجليه من طول القيام، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش .. وذكر الحديث بطوله. وإسناده ضعيف.
وحديث عمران بن حصين أخرجه أحمد (19921) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامَّة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عُظْم صلاة. وهو حديث صحيح، لكن من حديث عبد الله بن عمرو، فقد انفرد محمد بن سُليم الراسبي أحدُ رواته، فجعله من حديث عمران، وهو لَيِّن الحديث، وخالفه غيره من الثقات، فجعله من حديث عبد الله بن عمرو، وهو الصواب، وحديث عبد الله بن عمرو ذكرناه قريبًا.
(1) هذه الطريق أخرجها أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 372، وأحمد (265)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (267)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 199، والترمذي في "العلل" 2/ 883، والبيهقي 1/ 453 من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد، إلا أنهم زادوا فيه: "عن قَرْثَع الضَّبِّي" بين علقمة وبين الرجل الجُعْفي، ولم يذكروا فيه قصة السَّمَر، وساقوا فيه طرفًا آخر، إلا أبا عبيد، فإنه لم يسق لفظه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)