ولا يَؤُمَّ قَومًا، فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوةٍ دُونَهُمْ، فإن فَعَلَ، فقد خانَهُمْ، ولا يقومُ إلى الصلاةِ وهو حَقِنٌ"(1).
وفي الباب عن أبي هريرةَ، وأبي أُمَامَةَ.
وحديثُ ثَوْبَانَ حديثٌ حَسَنٌ.
وقد رُوي هذا الحديثُ عن معاوِيةَ بن صالحٍ، عن السَّفْرِ بن نُسَيْرٍ، عن يزيد بن شُرَيْحٍ، عن أبي أُمامةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).
ورُوي هذا الحديثُ عن يزيدَ بن شُرَيْحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم(3).
وكأنَّ حديثَ يَزيدَ بن شُرَيْحٍ، عن أبي حَيٍّ المُؤَذَّنِ، عن ثَوْبَانَ في هذا أجْوَدُ إسنادًا وأشْهَرُ.--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره دون قصة دعاء الإمام لنفسه، يزيد بن شريح لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يعتبر به. قلنا: يعني في المتابعات والشواهد وقد تفرد بقصة دعاء الإمام المذكورة. وأخرجه أبو داود (90)، وابن ماجه (619) و (923)، وهو في "مسند أحمد" (22415).
ويشهد له ما بعده.
(2) صحيح لغيره دون قصة دعاء الإمام لنفسه، السفر بن نسير ضعيف. وأخرجه ابن ماجه (617)، وهو في "مسند أحمد" (22152) ورواية ابن ماجه مختصرة.
وانظر تتمة تخريجه والتعليق عليه وشواهده في "المسند".
(3) أخرجه أبو داود (91) من طريق ثور، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)