السهوِ عشرًا عشرًا؟ قال: لا، إنما هي ثلاثُ مئة تسبيحة(1).

‌‌20 - باب ما جاء في صِفة الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم -
489 - حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنا أبو أسامَةَ، عن مِسْعَرٍ والأجْلَحِ ومالكِ بن مِغْوَلٍ، عن الحَكَمِ بن عُتَيْبَةَ، عن عبد الرَّحْمنِ بن أبي ليلى
عن كَعْبِ بن عُجْرَةَ، قال: قلنا: يا رسولَ الله، هذا السَّلامُ عليكَ قد عَلِمْنا، فكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: "قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد، كَما صَلَّيْتَ على إبراهِيمَ، إنك حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمَّدٍ، كما بَاركْتَ على إبْراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ".
قال مَحْمودٌ: قال أبو أسامةَ: وزادنِي زائدةُ، عن الأعْمَشِ، عن الحَكَمِ، عن عبدِ الرَّحْمنِ بن أبي ليلَى، قال: ونحنُ نقولُ: وعَلَينا مَعَهُم(2).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه دون قول عبد الرحمن: ونحن نقول: وعلينا معهم البخاري (3370) و (4797) و (6357)، ومسلم (406)، وأبو داود (976) و (977) و (978)، وابن ماجه (904)، والنسائي 3/ 47 و 48. وهو في "المسند" (18104)، و"صحيح ابن حبان" (912).
قال الحافظ العراقي في "شرح الترمذي" 1/ ورقة 341 تعليقًا على قول عبد الرحمن بن أبي ليلى: ونحن نقول: وعلينا معهم: لا نعرف عن أحدٍ من أهل العلم أنه استحب ذلك عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وآله غير ابن أبي ليلى، ولا ينبغي أن يزاد على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 35)