وفي الباب عن عليٍّ، وأبي حُمَيْدٍ، وأبي مَسعودٍ، وطَلْحةَ، وأبي سَعيدٍ، وَبُرَيْدَةَ، وزَيدِ بن خَارِجةَ، ويقال: ابن جاريةَ(1)، وأبي هُريرةَ.
حَديثُ كَعْبِ بن عُجْرَةَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
وعبدُ الرَّحمنِ بن أبي لَيلَى: كُنْيته أبو عيسَى، وأبو لَيْلَى: اسْمُهُ يَسَارٌ.

‌‌21 - باب مَا جاء في فضلِ الصَّلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم -
490 - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن بشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن خالدِ بن عَثْمَةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بن يعقوبَ الزَّمْعِيُّ، قال: حَدَّثَنِي عبد الله بن كَيْسَانَ، أن عبد الله بن شدَّاد أخبَرَهُ
عن عبدِ الله بن مَسْعودٍ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَوْلَى النَّاسِ بي يومَ القِيامةِ اكثَرُهم عليَّ صلاةً"(2).--------------------------------------------
= وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: وهذه الزيادة من باب الدعاء، ولكنا نراها غير جائزة في صيغة الصلاة المروية، لأنها صيغة جاءت بالنص على سبيل التعَبُّد، فلا يجوز الزيادة فيها، وليدعُ المصلي لنفسه بعد أدائها بما يشاء.
(1) والصواب زيد بن خارجة، وحديثه في "المسند" (1714) و"سنن النسائي" 3/ 48 - 49، وإسناده صحيح.
(2) إسناده ضعيف لضعف موسى بن يعقوب الزمعي، وشيخه عبد الله بن كيسان - وهو الزهري مولاهم - مجهول. وانظر تمام تخريجه في "صحيح ابن حبان" (911).
وله شاهد من حديث أبي أمامة عند البيهقي 3/ 249، ولفظه: "صلاة أمتي تعرض =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 36)